النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

120

جمعاً مع

الثلاثة والعشرة وما بينهما ومفرداً مع المائة والألف ونصبه مع أحد عشر و تسعة وتسعين وما بينهما تقول أخذت خمس تفاحات واشتريت خمسة أقلام ومائة رمانة وألف سفرجلة وأحد عشر

مفرداً

غصناً وخمساً وعشرين ريحانة

11

تنسه

أعلم أن حكم كم الإستفهامية يكون تميزها مفرداً منصوباً نحو كم كتاباً قرأت ويجر إذا جرت هى نحو بكم درهم أخذت هذا وإن كانت كم خبرية فتمييزها يكون جمعاً أو مفرداً مجروراً نحو كم بطل أو أبطال قهرت وأماكأى فتمييزها يكون مفرداً مجروراً بمن نحو «وكأي من دابة. لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم، وأما كذا فيكون تمييزها مفرداً منصوباً نحو أعطيت ابنى كذا وكذا درهماً، وأعلم أن الحال والتمييز يفترقان في أمور: منها أن الحال يجيء جملة وظرفاً وجاراً ومجروراً والتمييز لا يكون إلا اسماً وأن الحال يتوقف معنى الكلام عليها ولا كذلك التمييز ونازع فيه الصبان بأن التمييز قد يتوقف عليه معنى الكلام نحو ما طاب زيد إلا نفساً وإن الحال مبينة للهيئة والتمييز مبين للذات أو للنسبة وأن الحال تتعدد بخلاف التمييز أى فإنه لا يتعدد بدون عطف وإن الحال تتقدم على عاملها إذا كان فعلا متصرفا أو وصفاً يشبه الفعل ولا يجوز ذلك في التمييز على الأصح وأن حق الحال الاشتقاق وحق التمييز الحمود وقد تأتى الحال جامدة كهذا مالك ذهبا ويأتى التمييز مشتقاً نحو لله دره فارس و أن الحال تأتى مؤكدة لعاملها بخلاف التمييز

فصل المستثنى بإلا

41 - وأنصب بالا إذا استثنيت نحو أتت كل القبائل

الا راكب

الجمل