النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

-

125

إذا والله نرميهم بحرب يشيب الطفل من قبل المشيب

أن ما جاء

ومثالها والفاصل نداء قولك لمن قال لك أزورك غداً إذاً يازيد أكرمك ومثالها والفاصل ظرف قولك إذاً فى الدار أقعد جواباً لمن قال سآتيك غداً، الرابع كى وهى حرف مصدر أو تعليل نحو جئت كي أتعلم وقعدت كي أستريح والمصدر الآتى من كى والفعل يجر باللام ملفوظا نحو حضرت لكى أتعلم أو مقدراً كما في الأمثلة المتقدمة. ثم اعلم منصوباً من الأفعال ولم يذكر معه شيء من هذه النواصب الأربعة المقدم ذكرها في بيت الناظم فالناصب له أن مضمرة كما أشار الناظم آخر البيت الثانى بقوله: أضمر أن لهن على فتضمر أن بعد ثلاثة من حروف العطف الأول بعد حتى التي بمعنى إلى أو لام التعليل نحو لا تبرم أمراً حتى تفكر فيه، وذاكر حتى تفوز وقوله تعالى: كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود» وشرط النصب بعد حتى أن يكون الفعل بعدها مستقبلا كما رأيت من الأمثلة فإن كان حالا رفع نحو مرض زيد حتى يرجون شفاءه، الثانى لام كى وسميت بذلك لأنها مفهمة للتعليل كما أن كي كذلك فتقول جئت لأتعلم وقعدت لأستريح ويجوز لك حذف أن وإثباتها بعد هذه اللام تقول فى الأمثلة المتقدمة جئت لأن أتعلم وقعدت لأن أستريح فحذفتها أولا وأثبتها آخراً ما لم يقترن الفعل بعدها بلا النافية وإلا وجب إظهارها نحو «لئلا يعلم هل الكتاب» الثالث بعد لام الححود وهي المسبوقة بكان المنفية بما نحو ما كنت لأخلف الوعد «ما كان الله ليطلعكم على الغيب» أو بيكن المنفية بلم نحو ولم تكن لتنقض العهد و «لم يكن الله ليغفر لهم، ويعرب المصدر المؤول من أن والفعل بعد حتى ولام التعليل ولام الجحود مجروراً بها، وحروف العطف التى تضمر بعدها أن هي أو التي بمعنى إلى أو إلا نحو:

لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى فما انقادت الآمال إلا لصابر