النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

127 -

والاستفهام نحو جودوا فتسودوا، لا تعجل فتندم، ألا تحل بنا دينا فتكرم، هلا كتبت لأخيك فيحضر:

ليت الكواكب تدنو لى فأنظمها عقود مدح فما أرضى لكم كلمنى

لعلى أملك نصابا فازكي، هل تصغى فأحدثك، ومعنى قولنا فاء

أن

السببية أن يكون ما قبلها سبباً لما بعدها ويعرب المصدر المؤول من والفعل بعد أو وو او المعية وفاء السببية معطوفا على مصدر متصيد من الكلام السابق، وقد جمع الطلب بعضهم فقال:

مر

وأنه وادع وسل وأعرض لحضهم

تمن وأرج كذاك النفي قد كملا

ومثال نصب الواو في جواب الدعاء رب ارزقني علما وأعمل به أو

فاعمل به

وفي جواب السؤال قولك لمن يساويك رتبة أعطى مالا وأنفقه أو فانفقه، والدعاء والسؤال كلاهما قد دخلا في الأمر فافهم الهمك الله

سبحانه وتعالى العلم النافع

فصل في جوازم الفعل

47 - ولم وكلمنا ولام الأمير جازمة

كلم أقم وليقم عمر ولا يميل

48 - وإن ومن مَا وَمَهُمَا أَى ثُمَّ مَتَى

أيمان أني اجيز من اثنين في العمل

49 - وحيثما كيفما مَعَ أَيْنَمَا وَكَذا

إذ ما وَجَاءَت إذا فى الشعرِ فَانتَحيل