النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

1

139

—

متخالفين بأن يكون أحدهما مضارعا و الآخر ماضيا نحو إن يقم زيد قمت والجزم في المضارع منهما لفظى و فى الماضى محلى وأدوات هذا النوع هي إن حرف بكسر الهمزة وسكون النون و من الشرطية للعاقل نحو «من يعمل سوءا يجز به) وما الشرطية لغير العاقل نحو «ما تفعلوا من خير يعلمه الله» ومهما الشرطية لغير العاقل كقول امرئ القيس:

أغرك منى أن حبك قاتلى و انك مهما تأمر القلب يفعل

وقول زهير:

و مهما تكن عند أمرى من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم

وأى الشرطية تصلح لجميع ماتضاف إليه من عاقل وغيره نحو «إيما الأجلين قضيت فلا عدوان على ومتى الشرطية للزمان نحو متى تتقن العمل تبلغ الأمل، وأيان للزمان كمتى نحو:

((

أيان نؤمنك تأمن غيرنا وإذا لم تدرك الأمن منالم تزل حذرا

وأنى بفتح الهمزة وتشديد النون للمكان نحو إلى تذهبا تخدما، وقول الشاعر:

فأصبحت إلى قاتها تستجر بها تجد حطبا جزلا وناراً تأججا

وحيثما للمكان نحو حيثما تنزلا نكر ما، وكيفما للحال نحو كيفما تكونوا يكن حاكمكم وأين للمكان نحو «أينما تكونوا يدرككم الموت وإذ وما وهى حرف شرط على الأصح نحو إذ ما تتق الله ترتق، وقول الشاعر:

وإنك إذ ما تأت ما أنت آمر به تلف من إياه تامر آنيا

وجاءت إذا في الشعر كما أشار الناظم إليها لتضمنها معنى الشرط وهي (م 9 - النفحة)