النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٧- ITV -
وياء المتكلم مضاف إليه، وفى المنادى المضاف لياء المتكلم خمسة أوجه: الأول إسكان الياء وكسر ما قلها نحو (يا أسفى على يوسف» الثاني حذف الياء مع إبقاء كسر ما قبلها نحو يا أسف، الثالث قلب الياء ألفا مع فتح ما قبلها يا أسفاً، الرابع حذف الألف مع إبقاء فتح ما قبلها نحو يا أسف، الخامس فتح الياء نحو يا أسفى وإعراب يا أسفاً منادى منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفا إذا كان الإسم المعرب مضافاً لياء المتكلم فلاشتغال آخره بكسرة المناسبة تقدر عليه الحركات الثلاث نحو أن مذهبي نصحى لصديقى وإذا كان مقصوراً فلتعذر تحريك الألف تقدر على آخره الحركات الثلاث أيضاً نحو (إن الهدى هدى الله» وإذا كان منقوصاً فلا ستثقال ضم الياء وكسرها تقدر على آخره الضمة للرفع والكسرة للجو نحو حكم القاضى على الجانى وذلك طرداً لقواعد الإعراب وكل إسم معرفة يتعرف به ما أضيف إليه إلا أسماء توغلت في إبهامها فهى تكرات وإن أضيفت إلى المعارف وهى غير ومثل وشبه ولذلك وصفت بها النكرات فقيل مررت برجل غيرك ومثلك وشبهك وأسماء ملازمة الإضافة فتجر ما بعدها أبداً نحو لدن ولدى وسبحان وذو ومثل ومع وعند واو لو أو كل والجهات الست وقد مر بيان ما ذكرنا فراجعه.
11
تتمة
*
إذا وقعت كلمة من الكلمات المبنية في موضع من مواضع الرفع أو النصب أو الجزم أو الحر فلا تغير آخرها بل يجب أن تبقيها على حالتها
جر
التي سمعت بها ولكن تعتبر أنها في موضع رفع أو نصب أو أو حسب ما يقتضيه الموضع نحو أن حسنت منك الأعمال تسودن وتبلغ
نهاية الكمال.