النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٩-
139
وهو حياة القلب مهما عدما فذلك القلب بميت وسما تقوى به من ضعفها أبدان وضدها ضعيفة سمان
يلهمه الله الكريم السعدا ويحرمنه الشقى الأبعدا
وهو إمام والفعال تتبعه فعامل بدونه لا ينفعه
الأعمام
عليك بالتعليم طول العمر و اجعله للحساب خير ذخر فاطلبه في القرب وفي البعد معا ولو إلى الصين محلا شسعا ولا تكن في البحث عنه خاملا حتى تكون للعلوم حاملا لا يورث العلم من ولا يرى بالليل في المنام لكنه يحصل بالتكرار والدرس في الليل وفى النهار مثاله شجرة في النفس وسقيها بالدرس بعد الغرس يدركه من كد فيه نفسه حياته ثم أطال درسه مزاحما أهل العلوم بالركب وطالباً لنيله كل الطلب ويرفع الله به أقواما حتى يصيروا قادة أماما
والجهل يخفض الشريف العالى لجهله بالقول والفعال طوبى لمن في علمه قد رغباً لله والأخرى به قد طلبا فافضل العلم الذي قد عملا به وكل الخير منه حصلا وماخلا من عمل لا ينفع بل ضره باد على من يجمع و عالم بعلمه لم يعملا أشد في التعذيب ممن جهلا فأسأل الرحمن عفواً وتقى حتى أعيش في الهدى موفقا