النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٨—
18 -
ولم حرف مختص بالأفعال دال على النفى وهو معنى في غيرها ولم يكن لها اقتران بزمان نحو لم يحفظ التلميذ وإعرابه لم حرف نفي وجزم و قلب و يحفظ فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون والتلميذ فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة فى آخره وحرف مختص بالأسماء نحو الباء فإنها دالة على الإلصاق والمجاوزة وهو فى غيرها ولم يكن لها اقتران بزمان مثل مررت بزيد وإعرابه مر فعل ماض والتاء فاعل مبنى على الضم في محل رفع بزيد والباء حرف جر وزيد مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره فدل أن هل مشتركة بين الأسماء والأفعال ومعناها الاستفهام الحرف لا يكون له دخل فى تركيب الكلام إلا إذا كان له معنى ولم تختص بالأفعال ومعناها النفى والباء تختص بالأسماء والناظم لم يقيد الحرف بأنه المعنوى ليخرج الحرف الهجائى كالزاء من زيد واللام من لباس فإنه ليس بكلمة بل جزء كلمة بخلاف الحرف المعنوى فإنه كلمة مستقلة والله و الله أعلم.
تمرين
(بين ا ن الأسماء والأفعال والحروف في هذه الحمل)
لأن
ه لقد آثرك الله علينا - وإنك لعلى خلق عظيم – خذ العفو وأمر
بالعرف واعرض عن الجاهلين (الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر، لن تدرك الارب إلا بالتعب، ولن تبلغ المجد إلا بالأدب، بالامتحان يكرم المرء أو يهان، أعلم أن الإنسان بالقلب واللسان فانطق بالحكمة وكن عالى الهمة «عامل الناس مما تحب أن يعاملوك به ماشقى عبد بمشورة ولا سعد من استغنى برأيه، من عامل الناس فلم يظلمهم ووعدهم فلم يخلفهم، وحدثهم فلم يكذبهم فهو ممن كملت مروءته وظهرت عدالته ووجبت محبته
وكن على حذر للناس تستره ولا يغرك منهم ثغر مبتسم بر والديك واسع فيما يرفع شئونهما ويجلب أفراحهما ويذهب أحزانهما