النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٩

- 19 -

-

-

تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل و أن كبير القوم لا علم عنده صغير إذا التفت عليه المحافل

و أن صغير القوم و العلم عنده كبير إذا ردت إليه المسائل

علامات الإسم

فالإسم يعرفُ بالتَّنْوين ثمَّ بال

والحر أو بحروف الحر كالرجل

أقول لما قسم أجزاء الكلام إلى ثلاثة: اسم وفعل وحرف أخذ في تمييز كل واحد من قسميه بعلامات مخصوصة فقدم الاسم لشرفه وينقسم إلى مفرد مذكر و مؤنث فالمفرد المذكر مادل على ذكر كرجل و فاضل (1) و المفرد المؤنث مادل على أنى كامرأة وفاضلة (2) وعلامة التأنيث تاء متحركة كعائشة أو ألف مقصورة كحبلى أو ألف ممدودة كحسناء وقد يخلو المؤنث من العلامة فيسمى مؤنثا معنويا كزينب و مريم وقد توجد العلامة في المذكر فيسمى مؤنثا لفظيا كحمزة وزكريا، والكفرى (3) وقد يعامل بعض الأسماء معاملة المؤنثات الحقيقية فتسمى مؤنثة مجازية كالشمس والحرب، والمدار فى هذا على النقل، وإلى مثنى وجمع: فالمثنى مادل على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون أو ياء ونون ككاتبان وكاتبين

(1) وتقول فى الإشارة إليه «هذا»، وفى وصفه «الذي»، وفى ضميره: «هو» أو الهاء ولا تلحق الفعل المسند إليه تاء ومن المفرد قبيلة وقوم ورهط وأمة وفئة ونحوها فإنها تدل على واحدة بالنسبة لمثنياتها وجموعها.

(2) تقول في الإشارة إليه: «هذا»، وفى وصفه: «التي»، وفي ضميره: «هي» أو ها و تلحق الفعل المسند إليه التاء.

(3) هو وعاء الطلع والمؤنث اللفظي يعامل معاملة المذكر في جميع أحواله إلا في منع الصرف و الجمع بالألف والتاء.