النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٠

20

1

التكسير

وكاتبتان وكاتبتين والجمع قسمان جمع تكسير وجمع تصحيح فجمع مادل على أكثر من إثنين بتغير صورة مفرده كرجال وعرائس وأقلام وجمع

التصحيح قسمان جمع مذكر سالم (1) وهو مادل على أكثر من إثنين بزيادة واو ونون رفعا أو ياء و نون نصبا وجرا كمؤمنون ومؤمنين و موظفون و موظفين و جمع المؤنت السالم مادل على أكثر من إثنين بزيادة ألف وتاء كزينبات وفاهمات

ومتشاركات وينقسم إلى مقصور ومنقوص وإلى نكرة ومعرفة وسيأتى وينقسم إلى منون وغير منون وقد ذكر الناظم من علاماته التنوين فكل اسم مجرد من ال والاضافة لحق آخره التنوين و هو نون ساكنة تحذف خطأ وتثبت لفظا في غير الوقف كرجل وغير المنون كل اسم مجرد من أل والإضافة لم يلحق آخره التنوين كأفضل ولا يلحق التنوين العلم إذا كان مؤنثا (2) كفاطمة وحمزة وزينب أو أعجميا كإدريس وجبريل وميكائيل أو مركبا مزجيا كحضرموت ويختتصر أو مزيداً فيه ألف ونون كعثمان وسليمان أو موازنا للفعل كأحمد وأشرب ويزيد أو معدولا به عن لفظ آخر

كعمر وزفر على وزن فعل ولا يلحق الصفة إذا كان على وزن فعلان كعطشان أو على وزن أفعل كأفضل أو معدولا بها عن لفظ آخر كمنى وثلاث وأخر ولا يلحق الاسم المنتهى بألف التأنيث المقصورة أو الممدودة كحبلى وحسناء ولا جمع التكسير المماثل لمساجد ومصابيح كدارهم ودنانير بصيغه منتهى الجموع ويسمى كل نوع من هذه الأنواع الإثنى عشر ممنوعاً من

الصرف.

(1) لا يجمع هذا الجمع إلا الأسماء الدالة على العقلاء من الذكور فلا يقال الأبواب المفتوحين والأخشاب الموضعين والإفادات الواردين، ولا يقال أيضاً النساء المتزوجين بل يقال الأبواب المفتوحة و الأخشاب الموضوعة والإفادات الواردة و النساء المتزوجات.

(2) سواء كان التأنيث معنوياً أو لفظياً أو معنوياً فقط أو لفظياً فقط