النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٢- 22 -
أم موصى موصولة كالضارب و المضروب ولا تدخل على الفعل إلا في ضرورة ولا تدخل على الأعلام فلا يقال المحمد والعلى الاسماعا
ومن علاماته الجر وهو الكسر في آخر الأسماء فإن الأفعال لا نجر والحر عبارة بصرية والخفض عبارة كوفية نحو مررت بالعالم فالعالم اسم لدخول حرف الجر عليه وهو الباء وحروف الجر وهي حروف معلومة تأتى آخر الكتاب مختصة بالأسماء كمن والى وعن وعلى وفى ورب والباء والكاف واللام وحروف القسم وهى الباء والواو والتاء مثل جئت من المسجد إلى البيت وإعرابه جئت فعل وفاعل من المسجد جار ومجرور متعلق بحثت إلى البيت جار ومجرور أيضا متعلق بحثت فالمسجد والبيت اسمان لدخول من الابتدائية على الأول وإلى الانتهائية على الثانى (1) وجاوزت عن السفيه وعن من معانيها المجاوزة واعرابه جاوزت فعل وفاعل عن السفيه جار ومجرور متعلق بجاوزت والسفيه اسم لدخول عن عليه وركبت على الدابة فعلى من معانيها الاستعلاء وركبت فى السيارة ففى من معانيها الظرفية ورب رجل صالح لقيته وإعرابه رب حرف تقليل وجر شبيه بالزائد ورجل مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الحر الشبيه بالزائد صالح بالرفع نعت لرجل ونعت المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وجملة لقيت من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ والهاء من لقيته مفعول به مبنى على الضم في محل نصب فرجل اسم لدخول رب عليه، والباء من معانيها التعدية نحو مررت بزيد، والثمره الحاصلة أن كل كلمة قبلت إحدى هذه العلامات عرفت أنها اسم فافهم وأن الناظم ذكر للاسم أربع
(1) ألغز بعض فى من حيث نصب ما بعدها وقال من زيدا، وجوابه إن من فعل أمر من مان يمين بمعنى كذب و الفاعل مستتر وزيدا مفعول و فى إلى كذلك فقال إلى زيدا وجوابه إلى فعل أمر للإثنين من و أل إذا لجأ بوزن وعد.