النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٣

1

- 23 -

علامات إثنتان فى أوله وهما التنوين وآل و اثنتان في آخره وهما الحر وحروف الجر والاسم عدة علامات منها الإسناد إليه أى كون الاسم مسنداً إليه سواء كان المسند فعلا كقام زيد أم إسما كأنا مؤمن أم جملة نحو أنا قمت و به استدل على أن الضمائر المتصلة بالفعل أسماء في قولك قمت بتثليتها وعلى إسمية ما في قوله تعالى (ماعندكم ينفد وما عند الله باق، وإنما اختص الاسم بالإسناد إليه لأن الفعل وضع لأن يكون مسنداً فقط فلو جعل الفعل مسنداً إلية للزم خلاف وضعه وأما تسمع بالمعيدى خير من أن تراه فعلى حذف أن أو على تنزيل الفعل منزلة المصدر واني اقتفيت أثر الناظم بالاختصار طلبا للتسهيل ومراعاة الحال المتعلم المبتدى ولذلك لم أضمنه إلا المبادئ الضرورية والضوابط السهلة وبيان بعض الأمثلة وأعرض عن التعاريف المنعكسة المطردة أرشد الله الفتاح العليم القارئ فيه المتأمل معانيه في أقواله وأفعاله ليصل إلى غاية كماله ولقد أوصل بعض العلماء علامات الاسم إلى نيف وثلاثين علامة والله أعلم،

66

علامات الفعل

- والفعل بالسين أوقد أو بيسوف وإن

أردت حرفاً فمين نيالك الأمور خلى

أقول ينقسم الفعل إن فعل ماضى ومضارع وأمر وميز الناظم الفعل عن قسيميه بثلاث علامات فقط جرياً للاختصار أما ق. فهو حرف معناه التوقع وتقريب الفعل ويدخل على المضى والمضارع نحو قد قام زيد وقد والفعل الماضى علامته أن يقبل تاء الفاعل كقرأت مطلقا أي مضمومة كانت أو مفتوحة أو مكسورة فالمضمومة للمتكلم والمفتوحة

يقوم

محمد،

للمخاطب و المكسورة للمخاطبة وفى

جميع

حالاتها مختصة بالماضى، ومن