النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٤

24

علاماته اتصال التاء الساكنة التى هى علامة فعل الماضى المؤنث مشتقا كان نحو قامت وقعدت أو وجامداً نحو نعمت (1) وبئست للمدح والذم وعست وليست على الأصح وهذه التاء تكون ساكنة إذا كان الحرف الأول من الكلمة التي تليها متحركا نحو حفظت سعاد در سها فإن وليها ساكن كسرت للتخلص من التقاء الساكنين نحو و قالت امرأة العزيز» وإعرابه قال فعل ماض والتاء علامة التأنيث وحركت بالكسر لالتقاء الساكنين وامرأة فاعل مرفوع مضاف والعزيز مضاف إليه وهو مجرور وتحرك أيضاً (2) بالفتح إذا وليها ألف اثنين نحو «قالتا أتينا طائعين» والفعل المضارع علامته

أن يقبل السين وتسمى حرف التنفيس نحو (سيقول لك المخلفون سيصلى نارا» وسوف وتسمى التسويف نحو «كلا سوف تعلمون - سوف أستغفر لكم ربي) واختصابه لتعين الفعل المضارع من الحال إلى

(1) نعم وبئس لم يتصرفا تصرف الأفعال وتنصب النكرة معهما على التمييز و شرط ذلك أن يكون فاعلها مضمرا مفسرا بها، وشرط عملها أن يكون فاعلها معرفا باللام أو مضافا إلى المعرف نحو نعمت المرأة هند و إعرابه نعم فعل ماض و التاء علامة التأنيث، المرأة فاعل مرفوع رفعه ضمة ظاهرة في آخره، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبرا مقدما وهند مبتدأ مؤخر مخصوصة بالمدح وإن شئت جعلت هندا خبر مبتدأ محذوف تقديره هي بئست المرأة حمالة الحطب وعست و ليست هما فعلان غير متصرفين نحو عست هند أن

وعلامة

وإعرابه

هند و مثله

تفلح

:

عسى فعل ماض من أفعال المقاربة تعمل عمل كان ترفع الإسم وتنصب الخبر والتاء علامة التأنيث هند اسمها وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره أن حرف مصدر ونصب تفلح فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه فتح آخره و المصدر المنسبك من أن وما بعدها منصوب على أنه خبر عسى

و مثله ليست ملفحة

(2) إن كل حرف صحيح ساكن في آخر الكلمة يأتي بعده ساكن آخر يجب تحريكه بالكسر نحو اتق الله فتكسب رضاه، إلا إذا كانت الكلمة الأولى «من» والثانية «أل» فالساكن الأول يحرك حينئذ بالفتح نحو قطعت من الشجرة تفاحة، وإذا كانت الكلمة الأولى منتهية بميم الجمع والثانية تبتدئ بأل فإن الجمع تحرك بالضم نحو لكم الأجر، ويحذف أول الساكنين نطقاً إن كان آخر الكلمة الأولى حرف مد نحو «اهدنا الصراط المستقيم» أو ياء مخاطبة نحو احفظي الدرس

ميم

أو واو جماعة نحو حافظو القرآن.