النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٥25
1
الاستقبال لأن مما يعينه للاستقبال السين وسوف نحو سيكتب أو سوف يكتب وإذا قيل لك ماذا يفعل على صح أن تقول في الجواب يكتب فلفظ يكتب صالح للحال والاستقبال (1) مالم توجد قرينة يعينه لأحدهما كالآن أو غداً ويعينه أيضاً للحال لام التوكيد نحو أن زيدا ليتعلم وعلامته يصح وقوعه بعد لم كلم يقرأ فإن دلت الكلمة على معنى المضارع ولم يقبل لم فهى اسم إما لوصف كضارب وأما لفعل كأوه بمعنى أتوجع أو أف بمعنى أتضجر ولا بد أن يبدأ بحرف من حروف أنيت التي تمثل في قولك:
أن
أقوم أو أو نقوم أو تتموم خلا بديع الحسن لا يقوم فالهمزة للمتكلم المفرد والنون للمتكلم إذا كان معه غيره أو المعظم نفسه والياء للغائب المذكر واحداً أو اثنين أو جماعة، وعلى جماعة الإناث نحو: يتعلمن والتاء للخطاب مطلقاً مذكراً أو مؤنثا وعلى الغائبة الواحدة كهند تقوم والاثنتين كالهندان تقومان ويجمعها قولك أنيت بمعنى أدركت ونأيت بمعنى بعدت ويضم أول المضارع إن كان ماضيه على أربعة أحرف مثل دحرج يدحرج بضم أوله وسواء كان أصلى الحروف أو بعضها زائد مثل أكرم يكرم بزيادة الهمزة فإنها تحدف في المضارع وفرج بتشديد الراء يفرج وقاتل يقاتل ويفتح فيما سوى ذلك نحو نصر ينصر وانطلق ينطلق واستخرج يستخرج، وعلامة فعل الأمر أن يقبل نون مع دلالته على الطلب كاذهبن وهى نوعان ثقيلة وخفيفة ويبنى الفعل معها على الفتح كالمركب تركيب خمسة عشر وكذا تدخل على المضارع مثل يذهبن الثقميلة ويذهبن الخفيفة ومثلها نون النسوة تبنى على السكون نحو اسرحن ويسرحن، ومن علامات فعل الأمر أيضاً قبوله ياء المخاطبة نحو
التوكيد
6
(1) إذا قيل لك ماذا يفعل محمد الآن صح أن تقول يتعلم فلفظ يتعلم حينئذ دال على حدوث التعلم في زمن التكلم وإذا قيل ماذا يفعل محمد (عدا) أن تقول في الجواب يتعلم فلفظ يتعلم حينئذ دال على حدوث الكتابة في الزمن الآتى بعد ز من التكلم.
صح