النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٦

- 26 -

قومى دال على طلب القيام واضربني دال على طلب الضرب و إعراب الأول قومى فعل أمر مبني على حذف النون وياء المؤنثة المخاطبة ضمير متصل

في محل رفع فاعل ومثله اضربي ومنه هات بكسر التاء إلا إذا اتصلت به واو الجماعة فيضم كقوله تعالى (هاتوا برهانكم، وتعال بفتح اللام على الأصح لدلالتهما على الطلب وقبولهما ياء المخاطبة مثل هات يا زيد وتعال يا عمر و فكل منهما فعل أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره و هي الياء كما في ارم ومن تعال الألف كما فى أخش والمؤنث مثل هاتى يا هند وتعالى فكل من هاتى وتعالى فعل أمر مبني على حذف النون وياء المؤنثة المخاطبة ضمير متصل في محل رفع فاعل لأن الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه وكل كلمة دلت على الطلب ولم تقبل ياء المخاطبة فهي اسم فاعل ماض كههات بمعنى بعد وشتان بمعنى افترق و اسم فعل مضارع ووى بمعنى أتعجب وآه بمعنى أتوجع واسم فعل أمر كصه بمعنى أسكت وآمين بمعنى استحب فتلخص مما ذكرت أن للفعل عشر علامات وهى تاء الفاعل وتاء التأنيث الساكنة وقد والسين وسوف والحوازم والنواصب ونون التوكيد ونون النسوة وياء المخاطبة (1) وقول الناظم:

وإن أردت حرفاً فمن تلك الأمور خلى

أي ميز الحرف عن قسيميه الاسم والفعل بأنه خلى أى عارض عن قبول شيء من علامات الاسم ولا من علامات الفعل فعدم العلامة له علامة وذلك مثلا كالجيم والخاء والحاء فإن الجيم علامته نقطة من أسفله والخاء علامته نقطة من أعلاه والحاء علامته عدم النقطة فكذلك الحرف الاسم والفعل فإن كل واحد من الاسم والفعل يمتاز بعلامات مخصوصة

وأما الحرف فيمتاز بعدم قبوله العلامة والله أعلم

مع

(1) هي ياء الفاعلة تدخل على الشارع والأمر مثالها فى المضارع تضر بين تقومين، و مثالها في الأمر كما تقدم في الشرح اضربي قومى و نون التوكيد تدخل على المضارع والأمر وتاء التأنيث وتاء الفاعل يختصان بالماضى والسمن وسوف بالمضارع وقد للماضى والمضارع،

كما ذكرت في الشرح.