النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٨

في آخره ظاهر ملفوظ به وأما التقديرى فهو ما عدا اللفظى فيشمل المحلى وغيره وذلك كإعراب الفتى والعصى ونحرهما فإن التغيير فيهما تقديرى لتعذر التلفظ به على الألف نحو جاء الفتى وإعرابه جاء فعل ماض والفتى فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر، ومثله رأيت الفنى ومررت بالفتى وإن حذفت الألف من الفتى أو العصى نونته تقول جاء فى ورأيت عصا ومررت بفتى وإعرابه مررت فعل وفاعل وفتى جار ومجرور بكسرة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين وكإعراب القاضى والوالى فى حالتي الرفع والحر فإن الإعراب فيهما تقديري لاستثقال التلفظ به على الياء نحو جاء القاضى فالقاضي مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل و مررت بالقاضى مثله وأما جاء قاض ومررت بتماض (1) فالأول مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحدوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها الثقل، والثانى مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها الثقل، وأما فى حالة النصب فتظهر الفتحة على الياء نحو رأيت القاضى وصافحت واليا وكإعراب المعتل بالألف نحو يتغذى زيد فيتغذى فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف من ظهورها التعذر والمعتل بالواو نحو يدنو زيد فيدنو فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل والمعتل بالياء نحو يأتي زيد فيأتى فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل وكإعراب المضاف إلى ياء المتكلم نحو غلامى وولدى فهذا

منع

(1) أول له استعمالان أحدهما أن يكون ظرفاً كقبل فيكون منصرفاً ويبنى على الضم إذا حذف المضاف إليه و نوى معناه كقوله:

لعمرك ما أدرى وإنى لأوجل على أينا تعدو المنية أول

وذكرها. في الشرح والثانى أن يكون أفعل تفضيل بمعنى أسبق فيمنع من الصرف للوصفية

و وزن الفعل.

4