النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٩-
ما يقدر فيه حركة، وأما ما يقدر فيه حرف فجمع المذكر السالم سواء كان مضافاً لياء المتكلم كجاء مسلمى أو لاسم ظاهر معرف كجاء صالحو
القوم فإن الواو فى حالة الرفع مقدرة للثقل والياء في حالتي النصب والجر كذلك، والأسماء الستة إذا أضيفت لاسم ظاهر معرف نحو جاء أبو القبيلة ورأيت أبا القبيلة ومررت بأبي القبيلة، والمثنى في حالة الرفع إذا أضيف إلى ما ذكر نحو جاء صالحاً التموم فإن الألف تقدر فيه للثقل مخلاف حالتى النصب والجر فإن الياء تظهر فيهما نحو رأيت صالحي القوم ومررت بصالحي القوم إذ لا اشتغال في ظهورها، وقول الناظم من بعد ذى عمل أي بعد دخول العوامل يكون ذاك التغيير ويختلف التغيير على اختلاف العوامل كما ذكرناه ومثل سيبويه و در ستويه اسم مبنى لا يظهر فيه إعراب وبناه على الكسر وأن التغيير في جميع المبنيات محلي والله أعلم فافهم يا ولدى العزيز أرشدنا الله وإياك إلى منهج الحق آمين. قال
الناظم
::
فصل في أقسام الإعراب
9 - فالرفعُ والنَّصْبُ في كل يجي وما
يختص بالاسم إلا الحر فاحتفل (1)
أقول قد عرفت ما هو الإعراب فأخذ يتكلم في أقسامه من حيث هو هو أو من حيث النظر إلى مجموع الاسم والفعل وهي أربعة لا خامس لها. الأول الرفع ومعناه لغة العلو والارتفاع واصطلاحا إن قلنا أن الإعراب لفظى كما هو التحقيق هو نفس الضمة وما ناب عنها وإن قلنا إنه معنوى كما ذهب إليه الناظم هو تغيير مخصوص والضمة وما ناب عنها دال عليه
(1) الاحتفال الوضوح و المبالغة كالحفيل و حسن القيام بالأمور ورجل محتفل مبالغ فيهما أخذ.