النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٠

ويكون فى الإسم والفعل نحو يضرب زيد والقسم الثانى النصب وهو لغة الاستقامة واصطلاحاً إن قلنا أن الإعراب لفظى هو نفس الفتحة وما ناب

عنها وإن قلنا أنه معنوى فهو تغيير مخصوص والفتحة وما ناب عنها دال عليه ويكون في الإسم والفعل أيضاً نحو لن أضرب زيدا فأضرب فعل مضارع منصوب بلن والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا وزيدا مفعول به منصوب والقسم الثالث الحر وهو لغة السحب واصطلاحاً إن قلنا الإعراب لفظى هو نفس الكسرة وما ناب عنها وإن قلنا إنه معنوى فهو تغيير مخصوص والكسرة وما ناب عنها دال عليه ولا يكون إلا في الإسم نحو مررت بزيد والقسم الرابع الجزم ومعناه لغة القطع واصطلاحا إن قلنا أن الإعراب لفظى هو نفس السكنة وما ناب عنها وإن قلنا أنه معنوى فهو تغيير مخصوص والسكنة وما ناب عنها دال عليه ولا يكون إلا في الفعل نحو لم يتعلم زيد فيتعلم فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون، وقد جمعت أقسام الإعراب كلها في هذا الموضوع خلافاً للنظام تسهيلا للمطالب وتيسيراً للطالب، وقول الناظم فى كل يجى يعنى أن الرفع والنصب مشتركان يدخلان على الإسم والفعل فمثال الرفع فيهما أي في الإسم والفعل محمد يقوم فمحمد إسم وهو مرفوع بالابتداء ويقوم فعل وهو مرفوع لتجرده عن عامل النصب والجزم ومثال النصب فيهما أن محمد لن يقوم فمحمد إسم منصوب بأن ويقوم فعل منصوب بلن وأما الحر فهو مختص بالأسماء والحزم بالأفعال كما علمت

(لطيفة) سمى الرفع رفعاً لارتفاع الشفتين عند النطق به وسمى الحر جراً لانجرار الشفتين عند النطق به وسمى النصب نصباً لانتصاب الشفتين فيه والفتح لانفتاحهما والخفضة لانخفاض الشفة السفلى فيه وسمى الجزم جزماً لأن الحازم يحذف من المجزوم شيئاً أن يقطع ويقطع

الصوت عنده