النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣١

- 31 -

فصل متم لأقسام الإعراب

10 - والجزم للفعل فالأنواع أربعة

وليس للحرف إعراب فلا تطل

11 - وقد تبين أن الإسم ليس له

جزم وليس لفعل جر متصل

أقول تقدم فى الشرح الآنف أن أنواع الأعراب أي أقسامه أربعة رفع ونصب وجر وجزم لا خامس لها وعلمت أن في وجوه الإعراب خاص و مشترك فالرفع والنصب مشتركان بين الأسماء والأفعال وأن الحر يختص بالإسم والجزم يختص بالفعل المضارع كما تقدم ضابطه وأتينابه في الشرح المتقدم ليسهل على الطلاب حيث جمعنا الكل وقول الناظم وليس للحرف إعراب فلا تطل أى أن الحروف مبنية لا يدخلها شيء من الإعراب والمعرب خلاف المبنى وهو يقع فى الأسماء والأفعال: فالإسم فالإسم نوعان معرب ومبنى فالمعرب الذى لا يشابه الحرف في شيء من الأمور لأن آخره متغير بدخول العوامل إما أن يكون التعبير لفظا كزيد وعمرو وأما تقديراً كموسى ويحيى وكل الأسماء معربة إلا ألفاظا محصورة يأتي بيانها وأنواع إعرابها ثلاثة رفع و نصب وجر وذلك على اختلاف العوامل ومنها الإسم المعرب المقصور ما كان آخره ألفاً لازمه (1) كالهدى والمصطفى والمنقوص ما كان آخره ياء لازمة مكسوراً ما قبلها كالداعي والهادى والمنادى، والصحيح ينقسم إلى نكرة كرجل وكتاب ومعرفة كمحمد ويأتي بيانها والمبنى هو ما أشبه الحرف لأن العوامل الداخلة عليه لا تغير آخره وهو يقع

(1) وأما نحو أبا من قولك أبا زيد فليس مقصوراً لأن الألف فيه تتغير بالواو والياء، فيقال أبو زيد و أبي زيد … و أما نحو أبي من قولك أبي زيد فليس منقوصاً لما مر وكذلك ظبي وسعى لعدم كسر ما قبل الياء و إذا نون المقصور حذفت ألفه نحو هذا في أتبع هدى وقد مر ذكره في الشرح.