النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٣

-

33

المضمرات مبنية لشبهها بالحرف فى الوضع وثانيها أسماء الإشارة نحو ذا الواحد وذى وذه وتى وته للواحدة وأما ذان أو ذين للاثنين وتان أوتين للاثنتين فإنهما يعربان إعراب المثنى وأولاء للجمع مطلقا مذكرا كان أم مؤنثا عاقلا كان أو غير عاقل نحو جاءنى أولاء أو هؤلاء والتي تلحقها الكاف وحدها أو مع اللام مثل ذاك وذلك وتيك وتلك وهناك وهنالك فأنها مبنية لشبهها بالحرف فى المعنى لأنها ضمنت معنى حقه أن يؤدى بالحرف، وثالثها الأسماء الموصولة ما عدا اللذان واللتان فإنهما يعربان أعراب المثنى وهو اسم وضع لمسمى معين بواسطة جملة تذكر بعده تسمى صلة وألفاظه الذى للواحد والتى للواحدة واللذان أو اللذين للاثنين واللتان أو اللتين للاثنتين والذين والألى لجماعة الذكور العقلاء واللاتي واللائى لجماعة الإناث و من و ما لجميع ماذكر غير أن من تكون للعاقل وما لغيره. ولابد عائداً تقول أكرم الذى اشتمال الصلة على ضمير يطابق الموصول يسمى من

علمك والتى علمتك والذين علماك واللتين علمتاك والذين علموك واللاتى علمنك ومن علمك أو علمتك واحفظ ما تعلمته وهكذا فإنها مبنية لشبهها بالحرف من حيث افتقارها إلى ما يتمم معناها وهو الصلة ويستثنى من الموصولات أى فإنها معربة أيضا إلا إذا أضيفت وحذف صدر صلتها كما سيأتى، ورابعها الأعداد المركبة وهى من أحد عشر إلى تسعة عشر فإنها تبنى على فتح الحزأين ماعدا إثنى عشر فإنها تعرب إعراب المثنى، وخامسها أسماء الأفعال فانها لشبهها بالحرف من حيث أنها نائبة عن فعل ولا يدخل عليها عامل كليت ولعل، وسادسها أسماء الأصوات وهي كأسماء الأفعال وسابعها أسماء الشرط فانها مبنية لشبهها بالحرف في المعنى، وثامنها أسماء

و تختص ضمائر التكلم بالخطاب بالعقلاء وأما ضمائر الغيبة للعقلاء فتصلح وغيرهم إلا الواو وهم فتختص بالعقلاء من الذكور فلا أن يقال النقود صرفوا لأربابهم والصواب النقود يصح صرفت لأربابها ولا أن يقال البنات لا يستطيعون أن يفارقوا أمهاتهم والصواب البنات لا يستطعن أن يفارقن أمهاتهن.

(م 3 - النفحة)