النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٥كان صحيح الآخر ولم يتصل به شيء نحو إسمع فعلى السكون وكذا ان اتصل بنون النسوة نحو اضر بن و على حذف آخره إن كان معتل الآخر نحو اسع واسم وارتق (1) وعلى حذف النون إن كان متصلا بألف إثنين أو واو جماعة أو ياء مخاطبة نحو إسمعا واسمعوا وإسمعى (2) وعلى الفتح إن كان متصلا به نون التوكيد نحو اسمعن وأما المضارع المتصل به نون التوكيد فبناؤه على الفتح والمتصل به نون الإناث بناؤه على السكون. والمعرب ما يتغير آخره بتغير التراكيب ويسمى معربا و التغير يسمى إعرابا و المعرب من الأفعال هو المضارع فقط إذا لم يتصل به نون التوكيد ولا نون الإناث، وأنواع إعرابه ثلاثة رفع ونصب وجزم ولكل منها مواضع معينة لو وقع في غيرها يعد خطأ، وأما الحروف فحكمها البناء نحو هل ولن ولم وبل ونعم وأجل ومذ وعن ولم يجيء شيء منها معربا أصلا وتنبه أيها الطالب إلى قول الناظم في البيت الثاني: وقد تبين أن الاسم ليس له جزم، إلى آخره أى إن الرفع والنصب والجر تكون فى الأسماء وأن الرفع والنصب والجزم تكون في الأفعال وقد تبين لك أن ليس للإسم جزم ولا للفعل جر والله أعلم.
تمرين
ميز الفعل المعرب والمبنى فى هذه العبارات: خطب أبو بكر رضى الله عنه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس أني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن رأيتمونى على حق فأعينونى وإن رأيتموني على باطل فسددوني
(1) الأصل أسمى وأسمو وأرتقى فباؤه يكون على حذف حرف العلة من آخره.
(2) الأصل اسمعان واسمعون واسمعين ولكن هذا الأصل لا يجوز النطق به فلا يقال آخرون حفظ الأوراق مثلا. (تنبيه): الأسماء حكمها الإعراب وما جاء منها مبنياً فهو مخالف للأصل والأفعال حكمها البناء وما جاء منها معرباً فهو مخالف للأصل والحروف حكمها البناء
ولم يجيء منها شيء معرباً أصلا.