النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٦

- 36 -

أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإذا عصيته فلا طاعة لى عليكم، ألا إن أقواكم عندى الضعيف حتى آخذ الحق له وأضعفكم عندى القوى حتى آخذ الحق منه أقول قولى هذا واستغفر الله لي ولكم. اتق الله واسع في الخير وأمر بالمعروف وانه عن المنكر. أنزلوا الناس منازلهم.

أبيت أسرى وتبيتى تدلكى وجهك بالعنبر و المسك الدكي

فصل في علامات الإعراب

12 - لكل نوع علامات مفصلة

فالرفع أربعة في قول كل ولى

أقول للإعراب أربع عشرة علامة: أربع منها للرفع وخمس منها للنصب وثلاث للخفض واثنتان للجزم فأما علامات الرفع فهي: الضمة والواو والألف والنون وبدأ الناظم بالرفع لكونه الأصل وأما الضمة فتكون علامة للرفع في أربعة مواضع: الموضع الأول الإسم المفرد والمراد بالمفرد هنا ما ليس بجمع ولا مثنى ولا فرق بين أن يكون منصرفا مثل جاء محمد فمحمدمر فوع بالضمة الظاهرة وجاء الفتى مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر أو غير منصرف رف مثل جاء إبراهيم وموسى مرفوع بالضمة والمانع له من الصرف العلمية والعجمة (1) والموضع الثانى جمع التكسير و هو كل جمع تكسر فيه بناء مفرده (2) أى تغير بناء مفرده أى تركيب حروفه وذلك التغيير

أما

(1) تنبيه: تقدم أن «آل» لا تدخل على الأعلام فلا يقال المحمد و العلى اللهم إلا في المثنى

D

وجمع المذكر السالم لتنكيره حينئذ و من المسموع الحسن و الحسين و الحارث و النعمان هـ. (2) و جمع التكسير له أوزان كثيرة المدار في معرفة أكثرها على النقل وأوزانه تنقسم إلى

6

قسمين: جمع قلة ويبتدئ من الثلاثة وينتهى بالعشر، وأوزان القلة أربعة أفعلة كأعمدة و أفعل كأنفس، وفعلة كفتية، وأفعال كأقلام. وجمع الكثرة يبتدئ من أحد عشر ولا نهاية له و أوزانه سبعة عشر وزناً مجموعة في هذه الأبيات