النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٧37
بزيادة كصنوان جمع صنو أو بنقصان كتخم جمع تخمة أو بتغير حركة كأسد بضم الهمزة جمع أسد بفتحها أو به مع زيادة حروف كاعبد جمع عبد ورجال جمع رجل أو به مع نقصان حروف كما مر فى تخم و تخمة ثم لا فرق بين أن يكون لمذكر أو لمؤنث أو بالضمة الظاهرة أو المقدرة للتعذر أو للثقل أو للمناسبة نحو جاءت الرجال والأسارى والهنود والعذارى و غلماني وإعرابه جاء فعل ماض والتاء علامة التأنيث والرجال فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والأسارى معطوف على الرجال والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف منع ظهورها التعذر والهنود معطوف على الرجال والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره و غلمانى معطوف على الرجال والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعة ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها إشتغال المحل بحركة المناسبة فجمع التكسير يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة إلا إذا كان ممنوعاً من الصرف كصيغة منتهى الجموع فإنه يجر بالفتحة كمصابيح ومفاتيح. والموضع الثالث جمع المؤنث السالم و هو ما دل على أكثر من إثنتين بزيادة ألف وتاء على مفرده بدون تغيير فيه فتقول في زينب زينبات لكن إذا كان مختوما بتاء التأنيث تحذف الناء فتقول في فاطمة فاطمات وإذا كان مختوما بألف التأنيث مقصورة أو ممدودة تعامل معاملتها في التثنية فتقول فى حبلى ورحى وعصا حبليات ورحيات وعصوات وفى صحراء صحراوات وإذا كان مثل دعد وسجدة يفتح الحرف الثاني فتقول دعدات وسجدات ولا يجمع هذا الجمع إلا أعلام الإناث كمريم وزليخاء وأوصاف غير العقلاء المذكرة كشامخ وصف جبل وما ختم بالتاء كقائمة وما ختم بألف التأنيث مقصورة أو ممدودة كحبلى وصحراء وكل خماسي
في السفن الشهب البغاة صور مرضى القلوب و البحار عبر علماتهم للأشقياء عمله قطاع قضبان لأجل الفيلة و العقلاء شرد و منتهى جموعهم في السبع و العشر انتهى