النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٨

لم يسمع له جمع تكسير كسرادق وحمام وإصطيل وما صغر كدريهم وماعدا ذلك فهو مقصور على السماع كسموات وأمهات وسجلات ويلحق بجمع المؤنث السالم أيضاً فى إعرابه أولات وما على وزنها كعرفات وكيفية إعرابه أن يرفع بالضمة الظاهرة وينصب و يجر بالكسرة على عكس الإسم الممنوع من الصرف ومثله المكسر كبنات جمع بنت وأخوات جمع أخت فيرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة

والموضع الرابع الفعل المضارع الخالي من نون التوكيد ونون الإناث ومن واو الجمع وألف الإثنين وياء المخاطبة المؤنثة، والحاصل أن الفعل المضارع لا يرفع بالضمة إلا إذا كان خالياً مما يوجب بناءه أو ينقل إعرابه من الحركات إلى الحروف كما علمت ولا فرق بين أن يكون الإعراب فيه لفظياً كيضرب أو تقديرياً كيأتى فإنه مرفوع بضمة مقدرة على الياء. وأما الواو فتكون علامة للرفع في موضعين: الموضع الأول جمع المذكر السالم و ضابطه أن تزيد الواو والنون أو الياء والنون على المفرد وبدون تغيير فيه وهو نوعان إسم وصفة: فلإسم محمد تقول محمدون رفعاً ومحمدين نصباً وجراً والصفة نحو المؤمن تقول المؤمنون في حالة الرفع والمؤمنين في حالتى النصب والجر لكن إذا كان منقوصاً تحذف ياؤه ويضم ما قبل الواو ويكسر ما قبل الياء للمناسبة فتقول في هاد هادون وهادين وإذا كان مقصوراً تحذف ألفه وتبقى الفتحة قبل الواو والياء دليلا على الألف فتقول فى مصطفى مصطفون ومصطفين وكيفية إعرابه يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها بعكس ياء المثنى وشرطه أن يكون) علما (لمذكر عاقل خال من التاء (1) والتركيب مثل محمد أو (صفة (لمذكر عامل خالية من تاء التأنيث وتقبلها

أن

(1) فلا يقال النقود المصروفين، والإفادات (الواردين)، والنساء المسافرين ونحو

مما هو شائع عند العامة من أهل هذه البلاد.