النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٩-
39
أو تدل على التفضيل ليست من باب أفعل فعلاء ولا من باب فعلان فعلى ولا مما يستوى فيه المذكر والمؤنث مثل مجتهد و عالم و أفضل وجريح ويلحق بالمذكر السالم أو لو (1) وعشرون وأخواتها إلى التسعين وبنون وأرضون وسنون وأهلون ووابلون جمع وابل، والموضع الثانى الأسماء الستة تكون الواو علامة للرفع فيه نيابة عن الضمة وهى أبوك وأخوك وحموك وفوك وذو مال وهنوك على لغة قليلة (2) وترفع بالواو وتنصب بالألف ونجر بالياء وأما الهن فاللغة المشهورة فيه إعرابه بالحركات قال ابن مالك:
أب أخ حم كذاك وهن
و النقص في هذا الأخير أحسن
وإعرابه بالحروف اغة قليلة، ويشترط في إعرابها بالحروف أربعة شروط: أحدها أن تكون مضافة إلى اسم بعدها فإذا قطعت عن الإضافة أعربت بالحركات الظاهرة، وثانيها أن لا تضاف إلى ياء المتكلم ويشترط في ذو خاصة أن تكون إضافتها لإسم جنس ظاهر نكرة كمال أو معرفة مثل الله ذو المغفرة يرحمنا. وأما إضافتها للضمير في قول الشاعر:
إنما يعرف ذا الفضل من الناس ذووه
فشاذة فإن أضيفت إلى ياء المتكلم أعربت بالحركات المقدرة، وثالثها
(1) لأن أولى وعشرين وأخواتها لا مفرد لها من لفظها ولأن بنين و أرضين ومنين وأهلين و و ابلين ليس مفردها علماً ولا صفة لعاقل. (تنبيه): قوله خال من التاء ولو لغير تأنيث كعلامة معرباً ليس مركباً والمركب يجمع صدره ويضاف لعجزه نحو جاء عبدو الله وجاء غلامو زيد ولا يجمع العلم باقياً على علميته فإذا أريد جمعه فلابد من تنكيره بأن يراد ما لا يقبل التنكير ا هـ
به
شخص ما
فلا
مسمى
يجمع
(2) الهن: اسم يكنى به عن أسماء الأجناس كالمال و الدقيق و التراب وقيل هو اسم لما يقبح
التصريح به وقيل اسم للفرج خاصة، والحم: قريب الزوج فلفظ حموك بكسر الكاف أقارب الزوج والزوجة مثل جاء حموك أى أقارب زوجك وجاء حموك وقيل مشترك بين أي أقارب زوجتك.