النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٠جمع
تكسير
أن تكون مفردة فلو ثنيت أعربت إعراب المثنى أو جمعت أعربت بإعرابه أو جمع تصحيح على القول به فيها أعربت بإعرابه أيضاً،
أن
ورابعها أن تكون مكبرة فلو صغرت أعربت بالحركات الظاهرة. وأما الألف فتكون علامة للرفع نيابة عن الضمة في موضع واحد وهو المثنى وضابطه أن تزيد الألف والنون أو الياء والنون على المفرد بدون تغيير فيه نحو مجتهدان في حالة الرفع ومجتهدين في حالتي النصب والجر وإعرابه يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها نحو حضر رجلان ورأيت امرأتين لكن إذا كان مقصوراً تقلب ألفه ياء إن كانت رابعة فصاعداً وترد إلى أصلها إن كانت ثالثة فنقول في دعوى و مصطفى ومستقصى دعويان ومصطفيان ومستقضيان وفي فتى وعصافتيان وعصوان وإذا كان منقوصا ترد ياؤه إن كانت حذفت فتقول في هاد و مهتد هاديان و مهتديان وإذا كان ممدوداً فإن كانت الهمزة للتأنيث تقلب واوا فتقول فى صحراء وسوداء صحراوان وسوداوان وإن كانت أصلية بقيت على أصلها فتقول فى قراء ووضاء قراءآن ووضاء آن وإن كانت لغير ذلك جاز الأمران فتقول في علباء وكساء علباءآن وكساءآن أو علباوان وكساوان ويلحق بالمثنى إثنان للمذكر وإثنتان للمؤنث وكلا وكلتا ان أضفتهما إلى الضمير نحو حضر الرجلان كلاهما والمرأتان كلتاهما فإذا أضيفتا لإسم ظاهر لزمهما الألف وأعربا إعراب المقصور نحو «كلنا الجنتين أتت أكلها، وإنما اعتبرت هذه الكلمات ملحقات لأنه لا مفرد لها من لفظها وشروط الاسم الذى يراد تثنيته ثمانية وإليها أشار الشاعر بقوله: شرط المثنى أن يكون معربا و مفردا منكرا موافقا في اللفظ والمعنى له مماثلا لم يغن عنه
وزاد بعضهم على ذلك قوله:
ماركيا
غيره
ولم يكن كلا ولا بعضا ولا مستغرقاً في النفى نلت الأملا