النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤١

1

وأما النون الثابتة فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع الذي في آخره ألف اثنين أو واو جمع أو ياء مخاطبة وهو المعروف بوزن يفعلان بالتحية نحو يضربان ووزن تفعلان بالفوقية نحو تركعان ووزن يفعلون بالتحية نحو يحسبون ووزن تفعلون بالفوقية نحو تعلمون ووزن تفعلين بالفوقية نحو ترحمين وهذه الأوزان هي المشهورة عندهم بالأفعال الخمسة فترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها وقد أتى الناظم بالمجمل ولم يفصل أنواع علامات الرفع في قوله: لكل نوع علامات مفصلة طلبا للاختصار وأنى ذكرت مالا بد من ذكره وتبيينه ومن أراد الزيادة فعليه بالمطولات ولما أنهى الكلام على علامات الرفع شرع يتكلم على

علامات النصب فقال:

فصل في علامات النصب

13 - وَالنَّصْبُ خَمْس وَأَما الخفض بعد هُما

له ثلاث وللجزم اثنتان تلى

•

أقول قد عرفت علامات الرفع والمواضع التي تقع فيها فأخذ يتكلم في علامات النصب والخفض والحزم وقد تقدم بيان ما لكل واحد منهن من العلامات وسنبين لك تفصيلها، أما النصب فله خمس علامات وهى الفتحة والألف والكسرة والياء وحذف النون فأما الفتحة فتكون علامة للنصب في الاسم المفرد نحو رأيت زيداً وجمع التكسير نحو رأيت جبالا والفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره شيء يوجب بناءه كما تقدم تقريره فما كان يرفع بالضمة ينصب بالفتحة نحو رأيت زيداً والفتى و غلامى وإعرابه رأيت فعل وفاعل وزيداً مفعول به منصوب بفتحة ظاهرة والفتى معطوف على زيداً منصوب بفتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر وغلامى معطوف على زيداً منصوب بفتحة مقدرة