النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤٣

43 -

قبل الواو والياء دليلا عليها نحو مصطفون أو مصطفين وجمع المنقوص أن تحذف ياؤه وتضم ما قبل الياء لمناسبتها فتقول في جمع داعى وقاضي داعون وقاضون أو داعين وقاضين وأما حذف النون فيكون علامة للنصب نيابة عن الفتحة فى الأفعال الخمسة (1) التي رفعها بثبوت النون نحو لن يفعلا للغائبين ولن تفعلا للاثنين المخاطبين ولن يفعلوا للجماعة الغائبين ولن تفعلوا للجماعة المخاطبين ولن تفعلى للأنثى المخاطبة ولا يكون إلا بالفوقية وإعرابه لن حرف نفى و نصب و استقبال ويفعلا فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه حذف النون والألف فاعل ومثله واو الجمع فاعل وكذا الياء في ضمير المؤنثة المخاطبة فاعل

وللخفض ثلاث علامات الكسرة والياء والفتحة فأما الكسرة فتكون علامة للخفض في الأسماء التى ترفع بالضمة وهي ثلاثة: المفرد نحو مررت بزيد وجمع التكسير نحو مررت بالا عبد وجمع المؤنث السالم (2) نحو مررت بالمسلمات هذا إذا كان الاسم منصرفاً أى يدخل عليه تنوين الصرف وأما إذا كان الإسم غير منصرف فيخفض بالفتحة كما سيأتى والياء تكون علامة للخفض نيابة عن الكسرة فى ثلاثة مواضع: الموضع الأول الأسماء الستة المتقدم تقريرها نحو (أرجعوا إلى أبيكم – كما أمنتكم على أخيكم» ومررت بحميك وهنيك ونظرت إلى فيك وذى مال، والثانى في التثنية وما ألحق بها نحو «حتى أبلغ مجمع البحرين) ومررت باثنين واثنتين فالبحرين محفوض بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها وقد يفتح كما في قول حميد:

(1) وسميت هذه النون الثابتة لأنها لا تسقط عند الإضافة بخلاف نون المثنى والجمع مشالها ه يسئلونك عن الساعة» .. الآية. و أما إذا دخلها ناصب أو جازم حذفت.

(2) لا يجمع جمع المؤنث السالم قضاة وغزاه لأن ألفهما أصلية منقلبة عن ياء في الأول وعن واو في الثمانى إذ الأصل قضية وغزوة وكذا إذا كانت التاء أصلية نحو أبيات وأموات قنصبه بالفتحة نحو سكنت أبياتاً و حضرت أمواتا.