النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٦- ET
—
أجمع وزن عادلا أنث بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كملا
وكيفية إعرابه أن يرفع بالضمة وينصب وبجر بالفتحة نيابة عن الكسرة إلا إذا أضيف إلى ما بعده فإنه بحر بالكسرة على الأصل أو دخلت عليه أل معرفة كانت أو موصولة أو زائدة نحو مررت بالأفضل
وبأفضلكم
فائدتان
41
(الأولى) زاد بن مالك على العلل التسع المتقدمة ألف الإلحاق المقصورة نحو علقى وهو نبت يخرج فى البوادى فإذا سمى به منع من الصرف للعلمية وألف الإلحاق أى أن ألف علقى علما تشبه ألف التأنيث من جهة أن ما هى فيه لا يقبل التاء فلا تقول فيمن اسمه علقى علقاة كما لا تقول في حبلى حبلاة وإنما لم يستقل ألف الإلحاق بالمنع كألف التأنيث لأن الملحق بغيره أحط رتبة منه، ثم العلل المتقدمة ليس فيها معنوى سوى العلمية والوصفية وباقيها لفظى
(الثانية) إعلم أن أسماء الأنبياء كلها أعجمية ممنوعة من الصرف إلا محمدا وصالحا وشعيبا وهودا فهذه الأربعة منصرفة لفقد العجمة فيها وسوي نوح ولوط وشيث فإنها وإن كانت أعجمية إلا أنه تخلف فيها شرط المنع من الصرف فى العجمة وهو الزيادة على ثلاثة أحرف وأسماء الملائكة كلها أعجمية ممنوعة من الصرف للعلمية والعجمة إلا أربعة فإنها عربية وهى منكر ونكير ومالك ورضوان الثلاثة مصروفة أما رضوان فممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون وزاد بعضهم رقيبا وعتيداً فإن كلا منهما ليس أعجمياً أيضاً ومعنى رقيب حافظ ومعنى عتيد حاضر وأسماء الشهور مصروفة إلا جمادى الأولى وتمادى الثانية ممنوعان من الصرف لألف التأنيث المقصورة وشعبان ورمضان للعلمية