النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٠

10

50

لطيفة

-

أعلم أن جميع ما تقدم من المعربات قسمان: قسم يعرب بالحركات الثلاث الضمة والفتحة والكسرة، وبالسكون لأنه حذف الحركة، وقسم يعرب بالحروف الأربعة الواو والألف والياء والنون أو بحذفها فالذي يعرب بالحركات أربعة أنواع: الاسم المفرد نحو زيد، والثانى جمع التكسير نحو الرجال، والثالث جمع المؤنث السالم نحو المسلمات، والرابع الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شي نحو يضرب، وكلها ترفع بالضمة نحو يضرب زيد والرجال والمسلمات فزيد فاعل يضرب والرجال و المسلمات معطوفان علية والجميع مرفوع بالضمة، وتنصب بالفتحة ماعدا جمع المؤنث السالم وما يلحق به فإنه ينصب بالكسرة، نحو لن أضرب زيداً والرجال وإعرابه لن حرف نفى ونصب وإستقبال وأضرب فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة وفاعله مستتر وجوباً تقديره أنا وزيد مفعول به منصوب والرجال معطوف عليه منصوب بالفتحة الظاهرة، وتجر كلها بالكسرة ماعدا الاسم الذي لا ينصرف، نحو مررت بزيد والرجال والمسلمات، والفعل المضارع يجزم بالسكون مالم يكن معتل الآخر نحو لم أضرب زيداً فاضرب علامة جزمه السكون. وخرج عن ذلك ثلاثة: جمع المؤنث ينصب بالكسرة نحو رأيت المسلمات فالمسلمات منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة الذي لا ينصرف بجر بالفتحة نيابة عن الكسرة نحو مررت بأحمد والفعل المضارع المعتل الآخر مجزوم بحذف آخره نحو لم يرع ولم يرض ولم يعل ولم يسم ولم يقض ولم يمض ولم يسر ولم يجر مجزوم بحذف الألف في الأول والواو فى الثانى والياء في الثالث.

والاسم

•

والذي يعرب بالحروف أربعة أنواع المثنى وما حمل عليه وجمع المذكر السالم وما حمل عليه والأسماء الستة والأمثلة الخمسة فأما المثنى فيرفع بالألف نحو جاء الزيدان فالزيدان فاعل مرفوع بالألف نيابة عن الضمة والنون عوض التنوين في اسم المفرد وينصب ويخفض بالياء نحو رأيت الزيدين