النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٩- 59 - -
أو قام به نحو «جاء الحق وزهق الباطل» ويكون صريحاً كما مثلنا ومؤولا نحو أعجبنى أن تقوم فإنه مؤول بقيامك وقوله تعالى و ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله» أى خشوع قلوبهم وقول الشاعر:
يسر المرء ما ذهب الليالى وكان ذهابهن له ذهابا والشاهد في ما فإنها مصدرية يؤل ما بعدها بمصدر وأحرف المصادر التي يسبك الفعل بعدها بمصدر المسمات بالموصولات الحرفية خمسة اتفاقاً وستة بزيادة الذي على الخلاف فيه وقد نظمها العطار جميعاً بقوله: موصول الأحرف أن ان وكى وما واللذ ولوست أتت فلتعلما
جمع
ويكون ظاهراً وضميرا مذكرا ومؤنثاً مفردا أو مثنى وجمعا فإذا كان مؤنثاً أنت فعله بقاء ساكنة فى آخر الماضى وبتاء المضارعة في أول المضارع نحو سافرت زينب وتسافر دعد والشجرة أثمرت أو تثمر ويجوز ترك التأنيث إن كان منفصلا عن الفعل أو ظاهراً مجازى التأنيث أو تكسير مطلقاً نحو سافرت أو سافر اليوم دعد وأثمرت أو أثمر الشجرة وجاءت أو جاء الغلمان أو الحوارى، وإذا كان مثنى أو جمعا يكون الفعل معه كما يكون مع المفرد ماضيا كان أو مضارعاً فتقول في إسناده للمثنى أتى الزيدان وأقر المحمدان ويجى الزيدان ويقر المحمدن أو وأقر محمد ومحمد بلا ألف قدام الراء وتقول في إسناده إلى الجمع فاز الثابتون وأقر الزيدون ويفوز الثابتون ويقر الزيدون بلا واو قدام الراء كما نقول في المفرد أقر زيد ويقر زيد
(تنبيه (ما قدمنا ذكره همو اللغة الفصحى فى التثنية والجمع وإلا فقد ورد إسناد الفعل إلى المثنى وإلى الجمع نحو قاما المحمدان. وقد أسلمان مبعد وحميم. وأقرا فلان وفلان بألف قدام الراء وقاموا المحمدون واقروا فلان وفلان وفلان بواو قدام الراء في الجمع، ومثاله في الجمع: