النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٨

4

t

فصل في كان وأخواتها

20 - وكتان ترفع ماقد كان مبتدا

إسماً وتنصب ما قد كَانَ بَعْدُ وَلي

أقول لما فرغ من الكلام على المبتدأ وخبره شرع في الكلام على نواسخهما وهى ثلاثة أقسام: القسم الأول يدخل على المبتدأ والخبر وهو كان وأخواتها والحروف المشبهة بليس وأفعال المقاربة فيرفع المبتدأ و يسمى اسمه وينصب الخبر ويسمى خبره، القسم الثاني ينصب المبتدأ ويرفع القسم الثالث ينصب

6

الخبر وهو أن وأخواتها ولا التي لنفى الجنس المبتدإ والخبر جميعاً و هو ظن وأخواتها وسيأتى بيان كل من الثاني والثالث على الترتيب وذكر هنا القسم الأول وهو كان وأخواتها وبدأ به لبقاء المبتدإ الذي هي العمدة على مثل أعرابه وذلك قسمان كما يعلم من استقصاء كلامه القسم القسم الأول يعمل هذا العمل وهو رفع المبتدأ ونصب الخبر بلا شرط والثاني لا يعمل هذا العمل إلا بشرط وسيأتى فيما بعد فأما القسم الأول

وهو الذى يعمل بلا شرط فهو كان كقولك كان الحو معتدلا و و كان الله غفوراً رحيما فكان فعل ماض ناقص و الإسم الكريم إسمها و غفوراً خبرها وعلامة نصبه فتح آخره ورحيما نعت والنعت تابع للمنعوت في إعرابه تبعه في نصبه وعلامة نصبه فتح آخره وكان وأخواتها تسمى أفعالا ناقصة لأنه لا يتم بها مع مرفوعها كلام وقد تجئ تامة فتكتفي بالمرفوع و يعرب فاعلاً نحو «و إن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة - فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون - خالدين فيها ما دامت السموات والأرض) غير أن ليس وفتئ وز ال لا تكون إلا ناقصة ثم ان كان تدل على أتصاف المخبر عنه وهو الإسم بمصدر الخبر فى الماضى ان كان الفعل ماضيا أو في الحال أو الاستقبال إن كان مضارعا ثم أنه شرع يتكلم في أمثلة أخوات

كان فقال: