النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٩

69

فصل في أمثلة أخوات كان

21 - ومثلها أدوات الحقت عملاً

بها كأصبح ذُوا الْأَمْوَالِ فى الحلل

22 - وبات أضحى وظل العبد متسماً

وصار ليس كيرام النَّاسِ كالسفل

أقول شرع في أمثلة الأدوات العاملة عمل كان بلا شرط وهى ثمانية أفعال: كان المتقدم ذكرها وأمسى وأصبح وأضحى وظل وبات وصار وليس فأصبح للتوقيت بالصبح نحو أصبح السعر رخيصا أي أتصف السعر بالرخص في وقت الصباح ومنها أضحى للتوقيت بالضحى نحو أضحى الفقيه مجتهداً أى اتصف الفقيه بالإجتهاد في وقت الضحى ومنها بات للتوقيت بالليل نحو بات زيد ساهراً أى أتصف زيد بالسهر جميع الليل ومنها ظل للتوقيت بالنهار نحو ظل زيد صائما أي اتصف زيد بالصيام في النهار ومنها صار للتحول نحو صار الجاهل عالما أى تحول من صفة الجهل إلى العلم وقد تستعمل صار تامة بمعنى ضم قال تعالى «فصر من اليك» أى ضمهن ومنها ليس (1) للنفى نحو ليس كرام الناس كالسفل فليس فعل ماض وكرام اسمها وجملة ما بعدها في محل نصب خبرها وأمسى للتوقيت بالمساء نحو أمسى الطالب مجتهداً أى اتصف بالاجتهاد في وقت المساء وعدل عن ذكرها الناظم لمساعفة النظم

81

تمرين

استصغر ما فعلت من المعروف ولو كان كثيراً و استعظم ما أتاك منه ولو

الأمة كان صغيراً، أن يكن الشغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة، قد

(1) وكثيراً ما تزاد الباء في خبر ليس، نحو: «أليس الله بكاف عبده».

تصبح