النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٢- 72 -
زيادتها بشرط أن تكون بلفظ الماضى، وأن تكون في حشو الكلام نحو ما كان أحسن زيداً و كيف نكلم من كان فى المهد صبيا، ويجوز حذفها مع اسمها وإبقاء خبرها وذلك كثير بعد لو وأن الشرطيتين، ويجوز حذف نون مضارعها المجزوم إن لم يلقها ساكن ولا ضمير نصب نحوه ولم أك بغيا – ولاتك في ضيق».
تنبيهان
11
تنقسم هذه الأفعال المار ذكرها إلى ثلاثة أقسام: أحدهما غير متصرف أصلا وهو ليس باتفاق ودام على الأصح، وما يتصرف تصرفا ناقصا وهو و برح وما يتصرف تصرفا تاما وهو ما عدا المذكور وحكم المتصرف منها فى جميع تصرفاته كحكم ما لم يتصرف كان ذلك
زال وفتيء وانفك
6
6
المتصرف مصدراً أو غيره من فعل أمر أو مضارع و اسم فاعل أو مفعول فمثال عمل الأمر من كان كن رفيقا، ومثال عمل المضارع منها لا تكن مجافا، ومثال عمل المصدر منها أنظر لكونى مصبحا، ومثال عمل اسم الفاعل منها قول الشاعر:
وما كل من يبدى البشاشة كائنا أخاك إذا لم تلفه لك منجدا
وهكذا تفعل في البواقى من جميع ماتصرف.
التنبيه الثانى) يلحق بصار المتقدم ذكرها في العمل ما وافقها في المعنى من الأفعال وذلك عشرة: آض ورجع وعاد واستحال وقعد وحار وارند و تحول وغدا وراح، وقد جمعها بعضهم في قوله:
بمعنى صار في الأفعال عشر تحول آض عاد أرجع لتغنم و راح غداً استحال ارتد فاقعد وحار فها كها والله أعلم
نحو آض زيد مسافرا أى صار وفى الحديث ولا ترجعوا بعدى كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض) أى لاتصيروا وقول الشاعر: