النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٤VE
-
ما سواء كان اسمها معرفة أو نكرة نحو إن زيد قائماً، وأما لات فتعمل عمل ليس بشرط أن يكون اسمها و خبرها بلفظ الحين وبأن يحذف اسمها أو خبرها والغالب حذف الاسم نحو «فنادوا ولات حين مناص، أي ليس الحين حين فرار.
وأما أفعال المقاربة المار ذكرها فهى ثلاثة أقسام: ما وضع للدلالة على قرب الخبر وهو كاد وكرب و أوشك و ما وضع للدلالة على رجاء الخبر وهر عسى وجرى واخلولق وما وضع للدلالة على الشروع و هو كثير نحو طفق وعلق وأنشأ وأخذ وجعل وهذه الأفعال تعمل عمل كان فترفع المبتدأ وتنصب الخبر إلا أن خبرها يجب أن يكون فعلا مضارعا مؤخراً عنها رافعاً لضمير اسمها غالباً فخيرها لا يكون إلا جملة فعلية مصدرة بمضارع ويجب اقتران خبرها بأن إن كان الفعل حرى وأخلولق نحو حرى زيد أن يقوم واخلو لقت السماء أن تمطر ويجب تجرده من أن بعد افعال الشروع نحو «وطفقا يخصفان عليهما) والأكثر في عسى وأوشك الاقتران بأن نحو الله أن يأتى بالفتح، وقوله عليه الصلاة والسلام «يوشك أن يقع فيه) و الأكثر فى كاد وكرب ان يتجردا من أن نحو «وما كادوا يمعاون) وقول الشاعر:
ا عسى
كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
فصل في إن وأخواتها
25 - وإن تفعل هذا الفعل منعكساً
كان قومك معرُوفُونَ بالجدل
أقول قوله منعكسا أى إن وأخواتها تعمل بعكس كان فتنصب المبتدأ على أنه إسم لها وترفع الخبر على أنه خبر لها وهى ستة: إن بكسر الهمزة