النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٥yo
-
مو
وأن بفتحها ومعناها التوكيد ولعل وايت وكأن ولكن وسيأتى معناهن نحو ان قومك معروفون بالجدل فقومك اسم لأن ومعروفون خبرها، وقد علمت أن المبتدأ والخبر هما مرفوعان مثل البستان مثمر وعلمت أيضاً أنهما إذا دخلت كان عليهما يسمى المبتدأ إسما لكان ويسمى الخبر خبراً لها ويجب في إسمها الرفع وهو المبتدأ وفى خبرها النصب وهو الخبر مثل كان البستان مثمرا، وأما إذا دخلت على المبتدأ والخبر إن فيكون الأول وهو المبتدأ منصوباً والثانى وهو الخبر مرفوعاً مثل إن البستان مثمر كما مر مثاله فيما تقدم، وتفتح إن إذا أولت مع معموليها بمصدر كما إذا وقعت في ضع الفاعل نحو يسرنى انك مجتهد أو نائب الفاعل نحو «أوحى إلى أنه استمع نفمر» أو المفعول به خر أود أنك مخلص أو بعد الحار نحو أعطيته لأنه مستحق أي يسرنى اجتهادك وأوحى إلى استماع نفر، وأود إخلاصك وأعطيته لاستحقاقه، و تكسر إذا وقعت صدر جملة ولم تؤول بمصدر كما إذا وقعت فى ابتداء الكلام نحو " إنا فتحنا لك فتحاً مبينا» أو بعد ألا التي يستفتح بها الكلام أيضاً نحو (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم» أو حكيت بالقول نحو «قال إنى عبد الله» أو، دخلت اللام الابتدائية في خبرها نحو «والله يعلم انك لرسوله (أو وقعت صدر الجملة الحالية نحو قهر على الأعداء وأنه منفرد، أو بعد القسم ويجوز كل من الفتح والكسر إذا صح الاعتبار ان كما إذا وقعت بعد الفاء الواقعة في جواب الشرط نحو من يستم فإنه ينجح (1) أو بعد إذا الفجائية نحو ظنته غائباً إذا أنه حاضر (2) أو بعد حيث وإذ (3) نحو أقمت حيث إنه مقيم أو إذ أنه مقيم، غير إنه عند الفتح يجب تقدير الخبر:
(1) بفتح الهمزة وكسرها فالفتح على أنها مع ما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ والخبر محذوف و التقدير فنجاحه حاصل و الكسر على أن ما بعد الفاء جملة مستقلة أى فهو ينجح.
(2) التقدير على الفتح إذا حضوره حاصل وعلى الكسر إذا هو حاضر
(3) التقدير على الفتح حيث إقامته حاصلة أو إذ إقامته حاصلة وعلى الكسر حيث هو مقيم