النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٨

+

VA -

»

ناسخا للأبتداء نحو «وإن كانت لكبيرة - إن كدت لتر دين - و إن وجدنا أكثر هم الفاسقين» فقليل إن يليها من الأفعال غير الناسخة للابتداء مثل قول عاتكة:

هم

شلت عينك إن قتلت المسلما حلت عليك عقوبة المتعمد وأما حكم أن المفتوحة الهمزة فإن خففت بقى أعمالهما فلا تهمل غير أن إسمها يكون ضمير الشأن محذوفاً ويجب أن يكون خبرها حملة إسمية أو فعلية نحو علم أن سيكون منكم مرضى) وإعرابه علم فعل ماض وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو و علم تنصب مفعولين و أن مخففة من الثقيلة وإسمها ضمير الشأن محذوف تقديره أنه والسين حرف تنفيس يكون فعل مضارع متصرف من كان الناقصة ومرضى إسمها مؤخر وجملة منكم خبر ها مقدم والمصدر المنسبك من أن وما بعدها سد مسد مفعولى علم و التقدير علم كون مرضى منكم، ويجوز أن تكون كان هنا تامة بمعنى حصل أو وجد والتقدير علم أن سيحصل أو سيوجد منكم مرضى وإذا خففت كأن بقى أعمالها فلا تهمل غير

6

ان إسمها يكون ضمير الشأن محذوفا نحو ذهب من الوجود كأن لم يكن ويجوز ذكر إسمها فى اللفظ لكنه قليل كقوله: كان ظبية تعطوا إلى وارق السلم. وإذا خففت لكن وجب إهمالها فلا تعمل نحو أنت مجتهد ولكن أخوك كسول.

فصل في ظن وأخواتها

27 - فَظَنَّ تَنْصِبُ جزاى جُمْلَةٍ نُسخت

بها وَضُمَّ لَهَا أَمْثَالَهَا وَسَلِ

مثاله ظَنَّ زيد خالداً ثقة

وقد رأى النَّاسُ عَمْراً وَاسِعَ الأمل

28

أقول لما ذكر نواسخ المبتدإ أخذ في تكميلها فذكر ظن وأخواتها على سبيل الاستطراد وكان حتمها لولا ذلك أن توضع مع المنصوبات وهى