النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٢-
82
من
ولقد علمت لتأتين منيتي إن المنايا لا تطيش سهامها أما أفعال التحويل كوهب وتعلم فلا يدخلها الألغاء والتعليق، وإن الأفعال ما ينصب ثلاثة مفاعيل أيضا وهو أرى واعلم وأنبأ ونبأ وأخبر وخبر وحدث نحو أعلمت زيدا عمرا منطلقا ورأيت خالدا بكرا أخاك فبدخول همزة النقل تعديا إلى ثلاثة مفاعيل و نبأت زيدا عمرا قائما وأخبرت زيدا أخاك منطلقا وحدثت زيدا بكرا مقيما.
(لطيفة)
و من الأفعال أيضاً ما ينصب مفعولين لكن ليس أصلها مبتدأ وخبرا كأعطى وسأل ومنح ومنع وكسا وألبس نحو أعطيت المتعلم كتابا ومنحت المجتهد جائزة وكسوت زيداً جبة وإذا زيد فى أول الثلاثى اللازم همزة (1) أو ضعف ثانيه صار متعدياً لواحد كأخرج وفرح وإن كان متعدياً لواحد صار متعديا لإثنين كاقرأ وفهم، وإن كان متعدياً لواحد فيكون مطاوعه لازما (2) ككسرت الحجر فانكسر ودحرجته فتدحرج وجمعت الفوائد فاجتمعت وإن كان متعدياً لاثنين فيكون مطاوعه متعديا لواحد كعلمته الحساب فتعلمه (3) ثم أخذ يتكلم على ما يعرب تبعا فقال:
فصل في التوابع
29 - وتلك سِتَةَ أَبْوَابِ سأتبعها
بالنعت والعطف والتوكيد والبدل
(1) تقاس زيادة الهمزة دون المتعدى فيقتصر فيه على ما سمع و أما التضعيف فليس بقياسي
لا في اللازم ولا فى المتعدى على الصحيح.
(2) المطاوع هو ما يدل على أثر فاعل فعل آخر.
(3) فائدة
جميع
عيب
الأفعال التي على وزن فعل يفعل ككرم يكرم وشرف يشرف أو ظرف يظرف لازمة والتى على وزن فعل يفعل تكون لازمة إذا دلت على لون كحمر وسود أو أو حلية كغيد وهيف أو فرح كطرب وفرح أو حزن كغضب وحزن أو امتلاء کشيع وروى أو خلو كعطش وتكون متعدية إذا لم تدل على شيء من ذلك كعلم و فهم وسع و حفظ.
کعمش
و جهر