النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٤

- 84 -

شكلها وأقبل ملكان عزيز جارهما وحضر ملوك عزيز جارهما والنعت (1) بقسميه يتبع منعوته في تعريفه وتنكيره ويختص الحقيقي بأن يتبعه أيضا في إفراده وتثنيته وجمعه وفى تذكيره وتأنيثه أما السبي فيكون مفردا دائماً ويراعى فى تذكيره وتأنيثه ما بعده كما مثلنا وكقولك جاء حرتان منطلق زو جاهما فحرتان المنعوت وهو مثنى مؤنث ومنطلق النعت هو مفرد مذكر فيستعمل النعت هنا بلفظ الإفراد ولا يثنى ولا يجمع مثاله أيضا نحوجاءت

هند

القائم أبوها و مررت برجلين قائم أبوها و مررت برجال قائم آباؤهم

C

وأما المنعوت فيطابق مرفوعه في تذكيره وتأنيثه كما مر. ويستثنى من ذلك المصدر إذا نعت به وأفعل التفضيل النكرة فأنهما يلزمان الإفراد والتذكير

6

مالا

تقول هم شهود عدل وهن بنات أكرم فتيات وكذلك صفة جمع يعقل فإنها تعامل معاملة المؤنث المفرد أو الجمع تقول أياما معدودة معدودات،،، و للخبر والحال من المطابقة للمبتدإ (1) وصاحب الحال أو عدمها ماللنعت، و الجمل إذا وقعت بعد إسم نكرة تكون صفة له نحو جاء تلميذ يكتب وإذا

(1) ويقال له الوصف والصفة ولا فرق بينهما عند النحاة وأما عند غير هم فقيل النعت ما يمكن زواله عن محله كاللون العارض و العالمية فى المخلوق، و الصفة ما لا يزول إلا بزوال محله كاللون الخلقي وكالإنسانية في الإنسان.

قال ابن عنقاء: والحق إن الوصف أعم عند النحاة لأنه يقال الحال والخبر وصف معنى

ولا يقال نعت معنى ..

(2) لأن الخبر في الحقيقة صفة للمبتدأ و الحال صفة لصاحبها فتقول في الحقيقي هم صادقون وهن صادقات وأخبر رجال صادقون ونساء صادقات وأخبر الرجال صادقين و النساء صادقات عدل وهن عدل و شهد رجال عدل ونساء عدل و شهد الرجال عدلا و النساء عدلا وهم أفضل و هم من غيرهم ومن أفضل من غير هن وسرت مع الرجال أفضل من غيرهم ونساء أفضل من غير هن و الأقلام جيدة و الصحف جيدة واشتريت أقلاما جيدة و صحفاً جيدة و اشتر الأقلام جيدة و الصحف جيدة، وتقول فى السببى هم كريم آباؤهم أو كريمة أمهاتهم ومن كريم آباؤ دن أو كريمة أمهاتهن وزارني رجال كريم آباؤهم أو كريمة أمهاتهم ونساء كريم آباؤ هن أو كريمة أمهاتهن وزارتى الرجال كريما آباؤهم أو كريمة أمهاتهن و النساء كريما آباؤ هن أو كريمة أمهاتهن وعلى هذا يقاس ومطابقة الحال لصاحبها فى غير الإعراب.