النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٥1 841
وقعت بعد إسم معرفة تكون حالا منه نحو حضر زيد يضحك، وإذا نعت معمولان لعاملين متتحدى المعنى والعمل أتبع النعت رفعاً ونصباً وجرانحو ذهب زيد وانطلق عمر والعاقلان وحدثت زيدا وعمرا الكريمين ومررت يزيد و عمر و الصالحين فإن اختلف وجب القطع وامتنع الاتباع فتقول جاء زيد وذهب عمرو العاقلين بالنصب على اضمار فعل أى أعنى وتقول أنطلق زيد وكلمت عمرا الظريفين أى أعنى وبالرفع على اضمار مبتدإ أى هما العاقلان هما الظريفان وإذا تكررت النعوت لواحد فإن كان المنعوت معلوماً بدونها جاز اتباعها كلها وقطعها كلها واتباع البعض وقطع البعض بشرط تقديم النعت المتبع على النعت المقطوع و إن لم يعرف إلا بمجموعها وجب اتباعها كلها فتقول مررت بزيد الفقيه الشاعر الكاتب
تنسيه
المضمر لا يقع موصو فاولا صفة والعلم مثله في أنه لا يوصف به ويوصف بالمعرف باللام وبالمضاف إلى المعرفة وبالمبهم كقولك مررت بزيد الكريم و بزيد صاحب عمرو وصديقك وراكب الأدهم وبزيد هذا وبزيد الذي قام والمضاف إلى المعرفة مثل العلم يوصف بما يه صف به والمعرف باللام يوصف بمثله وبالمضاف إلى مثله كقولك مررت بالرجل الكريم وصاحب القوم والمبهم يوصف بالمعرف باللام أسما أو صفة وأنصافة بإسم الجنس ماهم مستبد به عن سائر الأسماء وذلك مثل قولك أبصر ذاك الرجل و أولئك القوم ويأيها الرجل ويا هذا الرجل، وأعلم أن من حق الموصوف أن يكون أخص من الصفة أو مساوياً لها ولذلك أمتنع وصف المعرف باللام بالمبهم وبالمضاف إلى ماليس معرفا باللام لكونها أخص منه نحو جاءني الرجل صاحب عمرو ويجوز حذف المنعوت وإقامة العنت مقامه إذا دل عليه دليل كقوله: رباء شماء لا يأوي لقلتها
إلا السحاب وإلا الأوبُ والسَّبَلُ