النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٨

1

??

«

الحر له على أن حتى جارة فتقول حينئذ حتى حرف غاية وجر ورأس مجرور بحتى ويجوز الرفع على أن حتى ابتدائية ورأسها مبتدأ والخبر محذوف أى حتى رأسها مأكول ولا يحسن العطف على الضمير المستتر والمتصل المرفوع إلا بعد الفصل نحو أسكن أنت وزوجك الجنة). نحو تم أنتم ومن معكم ويعطف الفعل على الفعل نحو «وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم، والقسم الثانى عطف البيان وهو تابع يشبه النعت فى توضيح متبوعه فى المعرفة وتخصيصه في النكرة إلا أن النعت يكون مشتقاً وهذا جامداً ومثاله في المعارف

أقسم بالله أبو حفص عمر ما مسها من نقب ولا دبر

فاغفر له اللهم إن كان فجر

9

فأتى بالإسم بعد الكنية ومثله حبذا الخليفة أبو بكر عبد الله ومثال اللقب بعد الاسم نحو جاء على زين العابدين ومثال الاسم الظاهر بعد اسم الإشارة نحو أعجبنى هذا التلميذ الملتفت ومثال الاسم بعد اللقب الخليفة الفاروق عمر ومثال الموصوف بعد الصفة نحو الكليم موسى ونحو المسيح عيسى عليهما السلام ومثال التفسير بعد المفسر نحو هذا المسجد أى هذا الذهب وحكمه في الإعراب كالنعت الحقيقى أى يتبع ما قبله في الرفع والنصب والجر والتنكير والتذكير والتأنيث والإفراد ومثاله أيضاً فى النكرات (من ماء صديد (فصديد عطف بيان على ماء، وبعض العارفين باللغة يرون أن ما تقدم من الأحكام هو من قسم البدل المطابق يعرف عطف البيان بدلا مطابقاً وقد فصلنا ما أجمله

والذلك يصح

الناظم:

أن

(تنبيه) قد يحيئ عطف البيان لغير التخصيص والإيضاح كالمدح و من ثم قال الزمخشرى إن البيت الحرام عطف بيان على الكعبة في قوله تعالى ه جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس» جيئ به لمجرد المدح