النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١١٢أما برأس الحد قس المحنث أربعة زل به من يحنث (106) لأنه في غاية العلو في الأفق لم يحتاج الى الدنو (107) حتى يغيب النسر ياخليلي يستقبل المسير للأفول (108) وإن ترى الواقع إصبعين فالسلبار القطب رأي العين (109) كذلك المعقل والظـ ليم ثم المربع أيها العليم (110) إذا استوى قياسهم واعتدلوا فهم على قطب الجنوب نزلوا (111)
لأنهم ـهم أقرب من سهيل للقطب الجنوبي يا خليلي (112) والسلبار قسه ثم النسر عند طلوع التير تلقى البشر (113) والسلبار أبعد من للقطب اعني الجنوبي اسمع (114) دوامهم كلهم ياصاح لأول النيروز والأسياح (115) وكل هذا ينقضي جميعا كفيت شر الجهل والتصديعا (116) ثم ترى سعد السعود مستقل من قبل ذا الباشي بنوء قد كمل (117) باشيه ثلاث ونصف حساب الجزر اكثره في نظمه والنثر (118) والحوت والناقة يا أخي فاسمع باشيهم أربع من الأصابع (119)
(106) في (ب): «قيس» و «زلل». وفي (م): ذلك به من يحنث «زل» هنا بمعنى ظل) فهي غير «زل) العامية التي تأتي بمعنى عبر، اجتاز، مر، سافر. وفي تسمية نجم (السلبار) بالمحنث يقول ابن ماجد في كتابه «الفوائد إن من يرى (السلبار) يظن انه نجم (سهيل) فاذا أقسم على ذلك فانه يحنث في سمي (بالمحنث). ومن يقيس (السلبار) في هذا أربع أصابع برأس (الحد) ويحسب انه
قسمه، لذلك.
(سهيل) يضل
(107) يستعمل ابن ماجد في نثره وشعره حرف «لم» بمعنى «لا» فقوله هنا: «لم يحتاج» أي «لا يحتاج». (108) يقول ان (السلبار) يبدأ في المسير للأفول عندما يغيب (النسر الواقع) (109) في (ب): «يرى فاذا رأيت (الواقع) على ارتفاع اصبعين عن خط الافق، أي قياسه اصبعين، فان (السلبار) يصير في ذلك الوقت فوق القطب الجنوبي
(110 - 111) «المعقل والظليم: يسميان أيضا (الحمارين). يقول كذلك (المعقل) و (الظليم) و (المربع)، اذا استوى قياسهم واعتدلوا فانهم ينزلون فوق القطب الجنوبي. في (م): «قطب العيوني التصويب من (ب). (112) هذا البيت يرد في (ب) بعد البيت التالي. والمعنى واضح وهو أن (الحمارين) أقرب الى القطب
الجنوبي من نجم (سهيل) في هذا الوقت
- 118 -