النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١١٣

(113) في (م): «السلبار قسهم، التصويب من (ب). يقول: عند طلوع نجم (التير) وهو (الشعري العبور) قس نجم (السلبار) و (النسر الواقع. فقياسهم يسرك في سفرك في هذا الوقت (114) في (م) من مربع يقول ان السلبار) أبعد من (المربع) الى الجنوب، أي أن (السلبار) أقرب الى القطب الجنوبي من المربع هذا البيت سقط من (ب). (115) في (ب): «السياح» يقول ان قياسات هذه النجوم تدوم الى الاول من السنة النيروزية العربية. «الاسياح»: غامضة المعنى

(116) يقول ما معناه ان كل ما ذكره من قياسات هذه النجوم يلزم البحار العلم بها (117 - 118) في (ب): «مستقبل وهو خطأ. وفي (ب) أيضا: «بنوافل والمعنى أن منزلة (سعد السعود) تستقل قبل باشي الفرغ) ولها نوء كامل. وباشيها ثلاث أصابع ونصف. والنوء ـ كما ذكرنا - هو ما يصاحب طلوع المنزلة أو غروبها من تغير في الأحوال الجوية والنو، عند البحارة: شدة هبوب الريح واضطراب البحر (119) في (ب): «فاستمعع». (الناقة) ليست من المنازل وانما هي عند البحارة من نجوم الأخنان، وباشي أربع أصابع هو باشي كل من منزلة (الفرغ) و (بطن الحوت). وربما كان المقصود أن (الناقة) تستقل وقت استقلال منزلة (الحوت).

- 110 -