النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١١٤

آخر باشي باشي في اليمانيات اعمل عليه واستمع الصفات (120) وإن مضت مائتين مع خمسينا وفوقهم ثلاث للتمكينا (121) فالطرف بالفجر بلا محال أما البطين قد صار في استقلال (122) ويستقيم الجاه فوق الفرقد باشيه ثلاث ونصف بالدلائل اقتد (123) وأول النعش ثم الفرقد خمسة بالحد فافهم واهتد (124) ويطلع السهيل بالأطواح من شاطئ الجنوب كالمصباح (125)

هم

وذلك النو يكن في سبع لييلات على الحساب (126) وذا الذي شرحت يا عزيــز يبقى لشهر من النيروز (127) وأعلم بأن يا أخي ذا المستقبل رقيبه الزبان ما فيه خلل (128) واحذر في النتخة الفراقد فيما خلا هذا القياس الوارد (129) إن الفراقد كلها تقريب إلا مع البطين والمرزم تصيب (130)

وفي ثلاث مايه يا أخي إلا عشرون والدبران قد تعلا (131) بالفجر والفجر إليه الزبرة باشيه ثلاث مع ذي الفكرة (132) يومين في أيلول أيضا إحسب هذاك فيه أرياح الصبا لا تقرب (133)

(120) في (ب): «صفاتي». يقول ان باشي بطن الحوت) آخر باشيات المنازل اليمانيات أي الجنوبيات (121) في (ب): «وفوقها ثلاثة (122) في (ب) «فالفجر في الطرف». يقول اذا مضت من سنة النيروز مائتان وثلاثة وخمسون يوما تطلع بالفجر منزلة (الطرف)، وتستقل منزلة (الطرف) (123) في (م) «فرقد» و «نصف اقتد الزيادة من (ب). والمعنى أن نجم (الجاه) يستقيم في هذا الوقت فوق (الفرقد)، ويصير باشيه ثلاث أصابع ونصف (124) في (م): «الفراقد». و «اقتد» البديل من (ب) يقول ان أول نجوم (النعش) وتسمى بنات نعش الكبرى، ثم نجم (الفرقد) يصير قياسهما في ذلك الوقت خمس أصابع برأس (الحد). في (ب): «وأول النسر» وهو خطأ (125) في (م) بلا اطواح» و «الأطواح»): تسمية بحرية الأرض رأس الحد) وما جاوره. ونجم (سهيل) أشهر نجم عند البحارة ورجال البادية والفلاحين، وعند طلوعه بالفجر تخف حدة القيظ ويستبشر

- 117 -