النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١١٥

رجال البادية والفلاحين بقرب هطول مطر الخريف. وهو نجم براق من القدر الأول عند علماء

الهيئة

(126) في (م): «ليلات). التصويب من (ب). يقول ان نو طلوع هذه المنزلة وطلوع (سهيل) يكون في سابع ليلة من آب/ أغسطس

(127) في (ب): «ليفي». وفي (م): «شهرين، البديل من (ب) يعني أن باشي هذه المنزلة يدوم

شهرين (128) في (م) «المستقل» وفيها أيضا «خلال». يقول ان ضد المنزلة الطالعة وقت الفجر منزلة (الزبانين). (129) في الأصل: (وأحذرك» وهي ثقيلة في الوزن. في (ب): «والفراقد» وفي (م) و (ب): «فيما خلاهن» وهي عندي تصحيف فيما خلا هذا والمعنى أن الاعتماد على قياس (الفرقد) عند طلب البر أي نتخته فيه خطورة. فابن ماجد يحذر الربان من الاعتماد عليه (130) في (م) البطين هي تصيب الزيادة من (ب). و (المرزم) يعني (مرزم الجوزاء) يقول ان قياسات (الفراقد) كلها تقريبية لكنها اذا قيست مع بطن الحوت) و (المرزم) تكون صائبة (131 - 132) في (ب): «في الديران. يقول في ثلاثمائة الاعشرين من النيروز تتعلى منزلة (الديران) وقت الفجر وتطلع في الفجر أيضا منزلة (الزبرة). فيصير باشي (الجاه) ثلاث أصابع. في (م): باشيه يلقاه مع ذي الفكر» التصويب من (ب)

(133) في (م): ورد هذا البيت هكذا:

«يومين في أيلول إحسب هذا ففيه أرياح الصباح تحاذا

البديل من (ب). والمعنى أن هذا التاريخ من سنة النيروز يوافق الثاني من شهر أيلول.

- 117 -