النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١١٦بين هراميز وبين
الباطنة ومن عدن لفرتك كن فاطنه (134)
ثم ترى المحنث في الأفول فقس عليه هو والسهيل (135) من قبل ذا النوء لا يكون باشي إذا استقل النجم فوق الراس (136) كلا يصير يافتي اصبعين أيضا ونصفا تراه بالعين (137) في جاه احدى عشر بلا محال إن زدن غاص الجاه بالدلال (138) اصبع باصبع بر العرب والهند نعم القياس قياس هذا عندي (139) ويعتدل ياصاحبي الزبان مع السهيل افهم المعاني (140) في ذلك الموسم غير خافي وهم برأس الحد ست وافي (141) إلى ثلاثمائة ويأتي المغرب دون قياساتهم المجرب (142) وفي ثلاثمائة الفجر بالعوا أما الشمس (143)
في الغفر وهو أول الميزان في هذه الدهور والأزمان (144) والمستقيم الهنعة ثم المرزم باشي إصبعين وربع قسه واغنم (145) والفرقد الكبير كن عليما يبقى على الآخر مستقيما (146) فقسها بالحد سبعا محكمة وهو قياس جيد فالتزمه (147)
(134) يقول ان رياح الصبا وهي الرياح الموسمية الشمالية الشرقية تشتد في هذا الوقت، وتسمى أيضا الأزيب، فلا تقترب من الساحل بين (هرمز) و (الباطنة) من ساحل عمان الشرقي، وبين (عدن) ورأس (فرتك) بساحل اليمن الجنوبي
(135) ثم ترى (المحنث) أي (السلبار) غاربا، فقسه هو ونجم (سهيل). (136) (النجم من أسماء (الثريا). وتكون مستقلة وقت قياس (السلبار) و (سهيل). (137) يقول ان قياسهما يصير اصبعين ونصف (138) في (م): «زدت)، و غاص الجدي بالدلايل». البديل من (ب) والمعنى أن قياسها يزيد بسيرك نحوهما وينقص قياس (الجاه) بمقدار زيادة قياسها (139) في (م): «في العرب والهند البديل من (ب)، وفي (م) أيضا: «قس» يقول ان قياس (الجاه) ينقص اصبعا اذا زاد قياسها اصبعا. وهذا معنى قوله اصبع «باصبع ويزيد قياسها بسيرك نحوهما وينقص بسيرك نحو (الجاه). وهذا القياس خير قياس عند ابن ماجد سواء في مياه بر العرب أو الهند.
118 -