النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١١٧

(140) ورد هذا البيت هكذا:

ويعتدل يا صاح الدنول مع سهيل فافهمن ما أقول

و «الدنول» غير معروفة ربما كانت مصحفة

(141) في (ب): وهو برأس الحد الوافي يعني أن قياس سهيل يكون في ذلك الموسم ست أصابع برأس

(الحد).

(142) أي يستمر قياسها الى ثلاثمائة من النيروز.

(143 - 144) في (ب): وفي الثلاثمائة». يقول في ثلاثمائة وخمسة من سنة النيروز العربي، تطلع منزلة (العوا) بالفجر. وتكون الشمس في منزلة (الغفر)، وهي أول برج الميزان). هذا عند ابن ماجد، أما عند علماء الهيئة (فالغفر) آخر برج (السنيلة) لكن ابن ماجد يقول في هذه الدهور والأزمان يعني في زمانه أما في العصور القديمة فقد كان (الغفر) في برج (السنبلة)، أما في أيامه فقد صارت في برج (الميزان) فابن ماجد قد عرف أن الفلك يتزحلق الى جهة المشرق أنظر كتاب ابن ماجد «الفوائد» (145) في (ب): ((والمستقل) يعني أن منزلة (الهنعة) تستقيم فوق الرأس وقت الفجر عند طلوع (العوا)،

ويستقل مع (الهنعة) (المرزم). ويصير باشي (الجاه) اصبعين وربعا. في (ب): «فقس» (146) في (ب): «على صاحبه يقول في ذلك الوقت يصير (الفرقد الكبير) فوق (الفرقد الصغير. (147) في (ب): «فالزمة». ينصح ابن ماجد الربان أن يقيس (الفرقدين) في هذا الوقت برأس (الحد)، فقياسهما هناك سبع اصابع مضبوطة، وهو قياس جيد ينصحه بالتزامه

- 119 -