النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١١٨وقس عليه أشهر ثلاثة أيضا ونصف ما به علاثة (148) أعني من النيروز ثم ينقضي ويستوي سواه فاحسب واحفظ (149) بل يستوي هذا وفي أيلول ثمان مع عشرين فاسمع قولي (150) ذا الباشي والدبران يعتدل البار مع الذبان (151) على سنام القطب الشمالي والبار للجاه يبقى عالي (152) معتدلا ياصاح مع ذبانه ياخير باشي قسه في أوانه (153) باشي اصبعين يا أخي ونصف والميخ والجاه سواء خذ وصفي (154)
وبين
ويطلع الأعزل وقت الفجر على ثلاثمائة وثلثي الشهر (155) وذلك الحين الذراع مستقل باشي اصبع ونصف في ذا المحل (156) بعد مضي احد عشر يوم من أول التشرين في التقويم (157) أشهر يا خليلي تمضي من النيروز بالدليل (158)
لأربعة
ويعتدل
الليل
والنهار
حينئذ ويؤكل الكنار (159)
وفيه علامات الشعير ترما وهو اعتدال الخريف يسمى (160) في شهر تشرين الهلال العربي فيه قرانات ببرج العقرب (161)
(148) في (م): «الشهر» وفي (ب): ونصف ماية علامة وهي مصحفة. يقول ما معناه قس هذا الباشي ثلاثة أشهر ونصف. قوله: «ما به علاثة: أي خلل. (149) واحفظ سقطت في (م). والمعنى ان هذه الفترة التي ذكرها في البيت السابق هي من السنة النيروزية. فاذا انقضت يأتي سواه، أي سوى قياس هذا الباشي
(150) ويوافق هذا التاريخ في النيروز الثامن والعشرين من أيلول (151) يقول: بين هذا الباشي، أي باشي منزلة (الهنعة) وباشي (الدبران) يعتدل نجم (البار) وهو (العيوق) مع (الذبان) ويسمى ذبان العيوق): نجم صغير على بعد أربع أصابع، في النظر شرقي
(العيوق).
120