النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١١٩

(152) يقول ان (العيوق) و (ذبان (العيوق يعتدلان في هذا الوقت فوق القطب الشمالي، لكن (العيوق) يبقى عاليا الى جهة نجم (الجاه)

(153 - 154) يقول: يصير (العيوق) معتدلا مع (ذبانه) فوق القطب، وحينئذ يصير باشي (الجاه) اصبعين ونصف اصبع. ويصير نجما (الميخ) و (الجاه) متوازيين. (155) في (م): «الأغزال». يقول في ثلاثمائة وعشرين يوما من النيروز يطلع (السماك الأعزل) وقت الفجر. والمقصود منزلته

(156) في ذلك الحين تستقل منزلة (الذراع) الشامي). ويصير الباشي اصبعا ونصفا. في (ب): «ذاك

المحل.

(157) ويوافق هذا الوقت الحادي عشر من شهر تشرين أول

(158) في (ب): الى أربعة. أي أن قياس هذا الباشي يستمر لأربعة أشهر

(159) وحينئذ يعتدل الليل والنهار، وهو الاعتدال الخريفي (161) معنى هذا البيت أن القمر في شهر تشرين الأول يقارن بعض نجوم برج (العقرب) أنظر كتاب

«الفوائد»

- 121 -