النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٢٠وفي ثلاثمائة وخمسين يأتي الزبانان الفجر باليقين (162) وتستقل النثرة فوق الراس والجاه والفرقد في القياس (163) لكنما الفرقد صوب الشرق شرحت هذا كله بالصدق (164) يكون باشي الجاه اصبع واحد لخمسة أشهر ذا حديث واكد (165) ولا يكن ذا النوء حتى يأتي تشرينك الثاني وذا في الست (166) قد کملت عشر باشيات في عرضها للمفتكر آياتي (167) قصدي اختصار نظم ذي الأبيات كي تنتهي عند المبالغات (168) تمت بحمد الملك العلام باشي نجيمات اليمن والشام (169) النيروز والنواء وأشهر الروم بلا غواء (170) بل بيننا وبينهم خلاف في عدة السنين أيها العراف (171)
بحسبة
(162) في (ب): «الثلاثمائة». و «الزبانا». تطلع منزلة (الزبانين) وقت الفجر في ثلاثمائة وخمسين من سنة النيروز. (163) في (م): «الفراقد». وتستقل في هذا الوقت منزلة (النثرة)
(164) في (ب) (الفرقد أى أن (الفراقد) تصير الى الشرق من الجاه
(165) في (م): «يكن». يقول ان باشي (الجاه) يصير اصبعا واحدة ويستمر قياسه لمدة خمسة شهور. (166) ولا يكون هذا النوء أي نوء (الزبانين)، الا في السادس من شهر تشرين الثاني.
(167) في (م): «في عشر». وفي المخطوطتين: «ما يأتي» (168) في المخطوطتين «قصد». وفي (ب): «نظم الابيات.: (169) في (ب): «بفضل الملك» و «نجمات»
(171) في (م): «في عدة البين أيها الظراف البديل من (ب).
122 -