النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

(*) الباريسية: «في معرفة ديرة بر العرب والحجاز والسيام وآخر بر السودان والكاتم مما صح عنه الأخبار والنقول والخليج البربري والسومال والريم والدمر وجزائر القمر) و (السيام) هنا تصحيف (الشام)،

ويعنى بالشام الجزء الشمالي من البحر الأحمر. أما ديرة السيام فسيأتي ذكرها في الفصل السادس

(1) في (م): «الدرة» (2) في (ب): فأول ما يبدو بندر السلطان» و «أعني جرون» و (جرون) أو (زرون) كانت ميناء ومقر سلطان مملكة (هرمز) التي كانت في عصر ابن ماجد مسيطرة على مدخل الخليج العربي وتجارته. ومنها بدأ ابن ماجد خط، أو ديرة، بر العرب (3) في (ب): (ومنه حيل. و فك الأسد يسمى أيضا (فم السبع)، يقول: الديرة من (زرون) أو (جرون) الى (فك الأسد في القطب يعني خن أو اتجاه القطب الجنوبي)، في دائرة (بيت الابرة) أي (البوصلة). ومنه أي من فك الأسد، وهذه الديرة - كما ذكرنا - تساير البر. في (ب): واجتهد) (4) في (ب): على مطلع. وفي (م): سحاري البلدة. و (سحار) هي (صحار)، عاصمة عمان قديما. يقول: من فك الأسد مل الى خن (مطلع سهيل) فهذا الخن أو الاتجاه يصير الى يسارك

وأنت تجري نحو القطب الجنوبي، ومغيبه أعني خن (مغيب سهيل) يصير الى يمينك (5) ومن (صحار) الى (مكلا)، على ساحل عمان الشرقي أجر في اتجاه، أي خن، (مطلع الجوزاء) (6) في (ب): «قلهاتا» و «كن ثباتا. من (مكلا) ان أردت السفر الى (قلهات بالطرف الجنوبي الشرقي من عمان، قريبا من (صور)، فاجر في اتجاه مطلع سهيل.

(7) ومن (قلهات) إن أردت السفر الى رأس الحد بالطرف الجنوبي الشرقي من (عمان)، وهو أقرب جزء من جزيرة العرب الى الهند (8) أما اذا كنت لا تريد واحدا من هذه المواني، ولا حاجة لك بهذا الساحل، فمن (فك الاسد) تجري في

اتجاه (مطلع العقرب) الى (رأس الحد).